البعثة الأممية تشدد على ضرورة وضع الضحايا في صميم أي عملية للمصالحة الوطنية

البعثة الأممية تشدد على ضرورة وضع الضحايا في صميم أي عملية للمصالحة الوطنية
جددت بعثة الأمم المتحدة، التأكيد على ضرورة وضع الضحايا في صميم أي عملية للمصالحة الوطنية. مؤكدة رفضها لمنح العفو في جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية والانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي لحقوق الإنسان.
وجاء ذلك في بيان للبعثة الأممية على صفحتها اليوم، في ختام أعمال مؤتمر “دعم عملية شاملة للمصالحة الوطنية والعدالة الانتقالية“.
ويعد المؤتمر، جزءا من جهود أوسع تيسرها بعثة الأمم المتحدة لدعم عملية مصالحة شاملة تقوم على الحقوق وعدالة انتقالية ترتكز على الضحايا في ليبيا.
وشددت البعثة، على ضرورة تعزيز المشاركة الآمنة والهادفة للضحايا ووضع شروط وأحكام واضحة حول عمليات العفو. منوهة: أن ذلك كان من بين أهم التوصيات التي قدمها أكثر من 95 ممثلاً للضحايا ومنظمات المجتمع المدني في اختتام مؤتمر “دعم عملية شاملة للمصالحة الوطنية والعدالة الانتقالية” يومي 26 و 27 فبراير.
وانضم إلى ممثلي بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا كل من النائب في المجلس الرئاسي، عبد الله اللافي، ووزير الخارجية المُكلف الطاهر باعور، بالإضافة إلى خبراء في العدالة الانتقالية، قدموا عروضا عن تجارب المصالحة في دول مثل غواتيمالا ورواندا وكولومبيا.



