
وصف رئيس مؤسسة حقوق الإنسان الليبية، أحمد عبد الحكيم حمزة، التزاحم على المصارف وماكينات سحب النقود، بأنه أكثر من مؤسف.
وأوضح حمزة وفق ما نقلته الشرق الأوسط، أن الانتظار أمام المصارف يؤرق المواطنين، ويزيد من معاناتهم الإنسانية خلال شهر رمضان الكريم وقبل عيد الفطر المبارك.
وتابع: عودة مشاهد طوابير المواطنين أمام المصارف بمختلف أنحاء البلاد في ظل الأزمة المالية، وشح السيولة المالية بالمصارف، وارتفاع الأسعار عوامل فاقمت من معاناة المواطنين، وأدت إلى تراجع قوتهم الشرائية بشكل ملحوظ في الأسواق.
واختتم حمزة، ان هذه الأزمة دليل على فشل حكومتي الدبيبة، وأسامة حماد، ومصرف ليبيا المركزي في إيجاد معالجات وحلول سريعة لسلسلة الأزمات الاقتصادية والمعيشية والإنسانية التي يمر بها المواطنون بعموم البلاد.



