تقرير عربي: مصير الدرسي يعيد فتح ملف الاختفاء القسري في شرق ليبيا

تقرير عربي: مصير الدرسي يعيد فتح ملف الاختفاء القسري في شرق ليبيا 

 

قال تقرير نشرته صحيفة العرب، إن مصير إبراهيم الدرسي يعيد فتح ملف الاختفاء القسري في شرق ليبيا

ولفتت الصحيفة في تقرير لها طالعته “الجماهيرية”، أن اختطاف الدرسي  أعاد ملف عمليات الاختطاف، والإخفاء القسري في المنطقة الشرقية إلى صدارة الاهتمام، خصوصا وأنه بات من شبه المؤكد أن من يتم اختطافه لا يستعيد حريته، ولا يجد من يضمن سلامته، وإنما يحيط الغموض بمصيره إلى أجل غير مسمى.

وفتح المصير الغامض للنائب الدرسي، باب الجدل على مصراعيه حول مصائر المختطفين ومن تعرضوا للإخفاء القسري بسبب مواقفهم السياسية أو تصريحاتهم الإعلامية أو تدويناتهم على مواقع التواصل الاجتماعي في ظل الديكتاتورية العسكرية الناشئة في البلاد.

وأعلن النائب عبدالمنعم العرفي، تشكيل مجلس النواب غرفة لمتابعة آخر مستجدات حادثة اختفاء النائب إبراهيم الدرسي منذ الخميس الماضي. قائلا” إنهم يتابعون عن كثب أي معلومات تبين مصير الدرسي، مرجحا خطفه قرب موقع سكنه في منطقة القوارشة، وترك سيارته بمفترق سيدي فرج شرق مدينة  بنغازي، حيث لا توجد أي كاميرات مراقبة.

واستبعد متابعون للشأن الليبي، وفق تقرير الصحيفة،  أن يتم الإفراج عن الدرسي قريبا أو أن يظهر حيّا، ويرون أن عملية الاختطاف من جهات مجهولة وفي مكان بعيد عن الرقابة الأمنية، تعني أن الرجل كان مطلوبا حيا أو ميتا، وأن هناك خطة تم إعدادها للإيقاع به، ولإخفائه قسريا أو تصفيته جسديا، والإعلان لاحقا عن ثبوت مقتله على أيدي لصوص أو إرهابيين أو مسلحين خارجين عن القانون لأسباب خاصة.

Exit mobile version