محلي

الغويل: غياب الاستقرار في ليبيا بعد 2011 أدى إلى انتشار الأسلحة وتحويل البلاد لساحة صراع يهدد أمن المتوسط

أرجع الباحث السياسي حافظ الغويل، أزمات ليبيا المتفاقمة بسبب زعزعة الاستقرار عام 2011 والجمود السياسي، وتحولت شواطئ جنوب المتوسط إلى مسرح للتوترات الجيوسياسية وتأثيراتها التراكمية.

وأضاف الغويل، أن غياب الاستقرار في ليبيا بعد عام 2011 والغارة على الترسانة العسكرية الحكومية الضخمة، أدى إلى انتشار الأسلحة بشكل مثير للقلق.

وقال الغويل، أن تسليم شحنات عسكرية روسية إلى طبرق، هو تذكير صارخ بتصاعد الأنشطة غير المشروعة التي لا تزال تزدهر في دولة ممزقة.

ورأى الغويل، أن هذا العمل الذي وصفه بـ “الوقح” يدل على تورط موسكو المتصاعد، فضلاً عن عجز العزم الدولي.

وأشار الغويل، إلى أن فشل الحظر في وقف تدفق الأسلحة، أدى إلى إشعال صراعات جديدة وتأجيج الصراعات القائمة، فضلا عن تمكين أمراء الحرب مثل المواطن الأمريكي خليفة حفتر.

وأكد الغويل، أن سيطرة الأمريكي حفتر المدعومة خارجيا على شرق ليبيا، أعطت الضوء الأخضر للجريمة العابرة للحدود وخلقت مخاطر جديدة ومعقدة، مبينا أن تدفق الأسلحة أدى إلى تفاقم الوضع الأمني الهش بالفعل في جميع أنحاء المنطقة.

واعتبر الغويل أن ليبيا تعمل الآن، بموقعها الاستراتيجي وحدودها التي يسهل اختراقها، كمركز شبه دائم لتهريب الأسلحة، وهو ما يغذي الصراعات والاضطرابات في البلدان المجاورة، مثل السودان، ومنطقة الساحل.

وشدد الغويل على أن بنغازي أصبحت مصدرًا جديدا للقلق بالنسبة للولايات المتحدة بسبب الزيادة المثيرة للقلق في الرحلات الجوية إلى نيكاراغوا، لافتا إلى أن الرحلات تهدف إلى تسهيل المرور غير المشروع للمهاجرين إلى الولايات المتحدة، عن طريق عبور بلدان متعددة، بتمكين من الشبكات الإجرامية.

وتابع:” تم تشغيل هذا المسار منذ عام 2021، حيث هبطت أكثر من 1000 رحلة طيران مستأجرة في نيكاراغوا، معظمها من مناطق مرتبطة بالصراع أو الصعوبات الاقتصادية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى