محلي

الدبيبة يوجه اللوم للكبير في أزمة السيولة وارتفاع الأسعار ويطالبه بتغيير جذري في سياسة المصرف

طالب رئيس حكومة التطبيع، عبد الحميد الدبيبة بتغيير جذري في سياسة مصرف ليبيا المركزي وباقي المصارف التجارية، موجها اللوم لمحافظ ليبيا المركزي الصديق الكبير

وأكد الدبيبة، خلال افتتاح الجامع الكبير بالأصابعة، أنه لا يوجد أي مبرر لشح السيولة، مشددا على أن المصارف تستغل ظروف البلاد.

وأضاف الدبيبة، “وضعنا الاقتصادي بخير، وزيادة الضريبة ظلم لا مبرر له يأخذون فيها من جيوب الليبيين”.

وأشار الدبيبة إلى أن كثير من الليبيين يرون أن هناك مشاكل في السيولة وغلاء الأسعار، ولكني أجد أنها أزمات لا مبرر لها.

وشدد الدبيبة أن البنوك لا تتبع الحكومة على الإطلاق وليس لها أي علاقة بأزمة شح السيولة.

وقال الدبيبة: ” يحز في نفسي أن أرى طوابير تقف في عز الشمس من أجل الحصول على ألفين أو 3 آلاف دينار”، على حد قوله

وكشف الدبيبة أن ليبيا اليوم معرضة للتقسيم وأن هناك من يريد تقسيمها من أجل فتات أو أموال أو ثروات، مضيفا “لكن لو لم نقف أمامهم فليبيا في خطر عظيم”.

وتابع الدبيبة، ” من جعلونا في الظلام طيلة السنوات العشر الماضية يريدون أن يستمروا في مساعيهم هذا”.

وأكد الدبيبة أن الوضع الاقتصادي بخير ويوجد نفط يكفينا ويكفي أولادنا وأحفادنا وأحفادهم.

وذكر الدبيبة، ” وأنا في الأصابعة استذكر ما حدث في 2008 عندما تم وضع لبنات هذا المشروع، حتى ظهر للنور”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى