محلي

الوطنية لحقوق الإنسان تدين القبض على مواطن يشكو سوء الأوضاع المعيشية

أدانت المؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان بليبيا، احتجاز المواطن “ما شاء الله فرج فضل”، بعد توثيقه فيديو لنقل ابنه المريض، إلى منطقة أوجله، بسيارته الخاصة، في ظل عدم وجود بنزين منذ 30 يوما، وتعبيره عن استيائه من الأوضاع المعيشية والصحية والخدمية في المنطقة.

وقالت المؤسسة، في بيان، إن الواقعة تُشكل مخالفة واضحة وصريحة لقانون الإجراءات الجنائيّة الليبي، كما تُمثل انتهاكًا جسيمًا لحقوق الإنسان والمواطنة، ولحق حرية الرأي والتعبير المكفولة للجميع.

وطالب البيان، السلطات الأمنية في اجخره، بالإفراج الفوري وغير المشروط عن المواطن “ما شاء الله فرج فضل”، محملا جميع الجهات الأمنية في المدينة، مسؤولية سلامته وحياته.

كما طالب البيان بالتحقيق في ملابسات الواقعة التي تعرض لها المواطن “ما شاء الله فرج فضل” من قبل الأجهزة الأمنية بالمدينة، وضمان محاسبة المسؤولين عنها، لكونهم ارتكبوا جريمة إساءة استعمال السلطة للإضرار بالآخرين.

وجدد البيان مطالبة جميع السلطات التنفيذية والأمنية بضمان احترام الحق في حرية الرأي والتعبير والتجمع السلمي، والإلتزام بضمانات احترام حقوق الإنسان والمواطنة.
وكان عدد من أهالي منطقة إجخرة، أدانوا القبض على مواطن خرج في مقطع مصور يشتكي نقص البنزين.

وتساءل الأهالي في بيان، “لماذا من يقول الحق يتم القبض عليه”.

وطالب البيان، بالإفراج عن المواطن ما شاء الله فرج فضل

كما دعا عدد من شباب المنطقة، خلال وقفة احتجاجية، إلى الإفراج عن المواطن والتصدي لمحاولات تكميم الأفواه، مطالبين مليشيات المواطن الأمريكي خليفة حفتر بالوقوف مع المواطن الليبي في منطقة إجخرة.

ونشر المواطن مقطعا مصورًا على وسائل التواصل الاجتماعي يعبر فيه عن استيائه من الأوضاع في المنطقة، موثقًا نقله لابنه المريض من إجخرة إلى أوجلة بسيارته الخاصة دون توفر البنزين.

وأضاف المواطن: «حسبي الله في كل المسؤولين في المنطقة، وكل المسؤولين في وزارة الصحة وسراق الوقود والبنزين»، مبينا أن وقود سيارته قرب على النفاد، بينما يقوم بنقل نجله للمستشفى في ساعات متأخرة من الليل.

وناشد الأهالي وزارة الصحة بتوفير أطقم طبية وفتح مراكز صحية بالمنطقة، بالإضافة إلى فتح مكتب الجوازات بالمنطقة، وتوفير الوقود، مشيرين إلى عدم وصول الوقود للمنطقة منذ 30 يوميًا، فضلاً عن المياه التي تشهد انقطاعا منذ ثلاثة أسابيع.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى