
استبعد الناشط السياسي أسعد زهيو، أن يتم الاتفاق بين مجلس النواب ومجلس الدولة الإخواني.
ودلل على توقعه بعدم اتفاقهما على قضايا بسيطة جدًّا، “فكيف لهما الاتفاق الآن بسبب الخلافات المتفجرة التي لم تكن المحطة الأولى ولا الأخيرة بينهما”.
وأشار زهيو إلى وجود إشكالية في فهم نصوص الاتفاق السياسي، جيث أن “مجلس الدولة يقول إنه يعتبر شريكاً في إنتاج القوانين الكبرى وتعيين حكومة على اعتبار أنه مجلس تشريعي يخوّل له اتفاق الصخيرات عام 2015 بأن يكون له رأي في إعطاء الثقة للحكومة والحكومة الجديدة وسحب الثقة منها، وهو أمر يرفضه عقيلة صالح”.
وساق زهيو، ما حدث مؤخراً من خلافات حول إقرار الموازن دليلا على توقعاته