باحثة تتهم حفتر بأنه حجر عثرة في طريق المصالحة

وصفت الباحثة في المجلس الأطلسي الأمريكي، ماري فيتزجيرالد، المواطن الأمريكي خليفة حفتر بأنه “حجر عثرة رئيسي” أمام جهود المصالحة الوطنية.

وقالت الباحثة إن حفتر استغل عملية الكرامة في 2014 لتعزيز طموحه العسكري في بنغازي ولحكم ليبيا ككل، رغم أن هدفها الأساسي المعلن وقتها هو مكافحة الإرهاب.

وشددت الباحثة مجموعة من جرائم حفتر في بنغازي، منها انه تسبب في نزوح وتشريد وقتل الآلاف، وتدمير أكثر من 6 آلاف عقار بالمدينة جزئيًا أو كليًا، إلى جانب الاستيلاء على الممتلكات والأراضي التي تتم على نطاق واسع في بنغازي، علاوة على سلسلة الاغتيالات بالمدينة، والتي استهدفت عناصر عملية الكرامة، أفراد الأمن من النظام السابق ونشطاء المجتمع المدني، والقضاة والصحفيين.

وأدت عواقب ما ارتكبه حفتر للتأثير على المسار الحالي للمدينة والانعكاس على التطورات السياسية والاجتماعية في ليبيا بشكل عام.

كما أن إعادة توزيع الثروة لمن ظهروا على المشهد بعد سقوط النظام الجماهيري، لاتزال عقبة رئيسية أمام المصالحة.

وأشارت الباحثة إلى أن بنغازي بدأت تبدو مختلفة بصورة كبيرة، في ظل الافتراس الاقتصادي للدائرة الداخلية لحفتر، وخاصة أبنائه الذين حصلوا أيضًا على عدد من الرتب العسكرية من دون أي خلفية أو تدريب.

Exit mobile version