صحيفة بريطانية: ليبيا تعيش تحت الحديد والنار منذ إسقاط دولة القائد الشهيد معمر القذافي

صحيفة بريطانية: ليبيا تعيش تحت الحديد والنار منذ إسقاط دولة القائد الشهيد معمر القذافي
أكدت صحيفة، أن ليبيا تعيش منذ 13 عامًا حيث سقوط دولة القائد الشهيد معمر القذافي حكم بمزيج من الحديد وادارة الموارد.
وأضافت الصحيفة أن تعد ليبيا عادت إلى الانقسام، في ظل استمرار إهمالها لجدول أعمال السياسة الدولية الكبير.
وأوضح أن خريطة القوة في ليبيا في يومنا هذا معقدة للغاية، مع السياسيين والمصالح السياسية والعسكرية التي لا تزال أكثر تقاطعًا.
وأشار إلى أن ليبيا منقسمة بسبب التحالفات المتنافسة فجزء في الغرب مدعوم من تركيا وقطر، وجزء في الشرق القريب من روسيا.
ولفت الى أن الوضع النسبي الهادئ في ليبيا في هذه السنوات الأربع الأخيرة لا ينبغي أن يعكس التحسن التدريجي في وتيرة نهائية للدولة، على الرغم من تزايد الاكتشافات العظيمة في الغرب وشرق البلاد من توقف 2020 الجديد، من جزء واحد إلى آخر، يمكن أن يكون الوضع حلًا واضحًا، وعلى مقربة من إعادة توحيد البلاد.
إن المشاكل الرئيسية التي تحشد السكان في المناطق الإقليمية والتي تكون حادة في هذه السنوات الأربع هي بسبب: ارتفاع مستوى التآكل وعسكرة الأراضي، بسبب ما حدث في ليبيا من “حالة مافيوسية” تهيمن عليها النخبة السياسية والعسكرية التي تتبع فقط الإعصار الخاص بها، دون الحصول على الحد الأدنى من الاهتمام في التوصل إلى اتفاق
وأضاف وعلى الرغم من ذلك، يوجد حوالي 1800 مرتزق روسي موجود في برقة تحت سيطرة حفتر، وتوقعت الصحيفة أن تكون النهاية على أساس التصعيد مقابل حرب مدنية لا تبالغ فيها إذا كانت أكثر حسماً



