
نشرت وكالة «بلومبرغ» الأميركية عن التحركات التي تشهدها ليبيا في الأيام الأخيرة، وتستهدف مسؤولي المؤسسة الوطنية للنفط والمصرف المركزي، وذلك في أعقاب إعلان حكومة التطبيع وقف رئيس شركة البريقة لتسويق النفط، فؤاد بالرحيم، وإحالته إلى التحقيق.
واستغرب بلومبرغ، في تقرير، ظهور طوابير طويلة تمتد على مسافة أميال أمام محطات التزود بالوقود في أنحاء مختلفة من ليبيا بسبب نقص شديد فيه بالتزامن مع انتعاش أنشطة تهريب الوقود والديزل الرخيص الثمن إلى خارج البلاد.
وتضيف تلك السلسلة المتتالية من الأحداث إلى الفوضى التي تعم البلاد منذ إسقاط القائد الشهيد معمر القذافي في العام 2011، التي أثمرت عن حكومتين متنافستين تتصارعان للسيطرة على القطاع النفطي، شريان الحياة الرئيسي بالبلاد.