محلي

العفو الدولية تطالب المواطن الأمريكي حفتر بالكشف عن مصير البرغثي و18 من أقاربه ومؤيديه

طالبت منظمة العفو الدولية، المواطن الأمريكي خليفة حفتر، بالكشف عن مصير ومكان وزير الدفاع الأسبق، المهدي البرغثي و18 من أقاربه ومؤيديه، اختُطفوا العام الماضي، على أيدي مسلحين في بنغازي.

وأكدت منظمة العفو الدولية، في تقرير، أنه على مدى عام، تعيش عائلات المهدي البرغثي وأقاربه ومؤيديه في حزن وقلق، لأنها لا تعرف إن كانوا قد ماتوا أم ما زالوا على قيد الحياة.

وكشف التقرير، أن قوات المواطن الأمريكي حفتر تسعى للقضاء على كل من يمثِّل تحديًا فعليًا أو مُتصورًا لسيطرتها المطلقة على السلطة، وسط إفلات شبه كامل من العقاب.

واعتبر التقرير، أن قوات حفتر، تُعد سلطة الأمر الواقع، مطالبا إياها بضمان إجراء تحقيقات نزيهة ومستقلة وفعَّالة في الجرائم المرتكبة، والإفصاح عن مصير ومكان المختفين قسرًا.

وذكر التقرير، أن يوم 7 أكتوبر من العام الماضي، أخذت قوات حفتر 36 امرأة و13 طفلًا من عائلة البرغثي كرهائن.

وأشار التقرير، إلى الإفراج عن هؤلاء بعد اقتياد المهدي البرغثي وابنه، بالإضافة إلى 38 من أفراد عائلته وأنصاره، إلى حجز حفتر، ولا يزال في طي المجهول مصير ومكان 19 على الأقل من هؤلاء، وسط مخاوف من احتمال أن يكونوا قد أُعدموا بعد أسرهم، بحسب التقرير

وبين التقرير، ” أنه تأكدت وفاة ستة أشخاص آخرين، وتُوفي اثنان منهم على الأقل في ملابسات مريبة بعد أسرهم أحياءً، ويُعتقد أن الباقين، وعددهم 15 شخصًا، ما زالوا مُحتجزين في مراكز احتجاز تابعة لحفتر”.

وأضاف:” يوم 13 أكتوبر الماضي، نشر جهاز الأمن الداخلي صورًا لـ15 شخص، وهم يرتدون زي السجن الأزرق، وأُذيعت اعترافات بالإكراه لأربعة منهم يقولون فيها إنهم خطَّطوا لهجمات إرهابية، في منصات إعلامية موالية (للمواطن الأمريكي) حفتر، مما يُعد انتهاكًا لحقوقهم”، مشيرا إلى أنه لم تُوجه اتهامات إلى هؤلاء ولم تجرِ محاكمتهم، وحرموا من الاتصال المنتظم بعائلاتهم ومحاميهم.

وأفاد التقرير، أن ابنة المهدي البرغثي، قالت إن العائلة لم تتسلم جثة والدها ولا تزال تعتبره مختفيًا قسرًا، وتطالب قوات حفتر بالكشف عن الموقع الذي دُفن فيه، وبالتعرف على جثته من خلال اختبار الحمض النووي.

وأشار التقرير، إلى أن مقطع فيديو مُسرب لجهاز الأمن الداخلي، تم تداوله يوم 10 أكتوبر الماضي، أظهر صورًا للمهدي البرغثي بدا فيها مُصابًا، وبين تقرير أولي للطب الشرعي، إلى أنه تُوفي من جراء إصابته بطلق ناري.

وأردف: ” قُتل ودُفن ستة على الأقل من بين 40 مفقودًا عقب الاشتباكات، من بينهم إبراهيم، ابن المهدي البرغثي، واثنان من أفراد الكتيبة 204، واثنان من أقارب البرغثي، وتاجر أغنام”.

وتابع: ” معظم العائلات أُجبرت على دفن ذويها دون أن تُقدم لها تقارير مفصلة من الطب الشرعي توضح سبب الوفاة”.

وأكمل التقرير: ” معظم العائلات تسلمت جثث ذويها ملفوفة بأكفان لا يظهر منها سوى الوجه، وقد بدت عليها آثار التعذيب”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى