داعية لضمان المساءلة.. منظمة حقوقية تنتقد تجاهل الجنائية الدولية لانتهاكات تحدث بسجون بطرابلس

انتقدت منظمة محامون من أجل العدالة في ليبيا، تجاهل المحكمة الجنائية الدولية لانتهاكات حقوق الإنسان في سجون ليبية مثل سجون طارق بن زياد وقرنادة والكويفية والردع، المعروفة بسمعتها السيئة في مجال حقوق الإنسان مؤكدة انها تثير تساؤلات حول شمولية العدالة.

وذكرت المنظمة، أن المحكمة الجنائية الدولية أصدرت مؤخرًا أوامر قبض ضد بعض المتورطين في جرائم ارتكبت في مدينة ترهونة، في خطوة وصفتها منظمة محامون من أجل العدالة في ليبيا بأنها “بارقة أمل” لتحقيق العدالة والمساءلة التي طال انتظارهما.

وتأتي هذه الخطوة وسط اكتشاف ما يقرب من مائة مقبرة جماعية في ترهونة، تعود للفترة بين عامي 2016 و2020.

وأكدت المنظمة أن مذكرة الاعتقال تأتي بعد فترة من خيبة الأمل العميقة بين الأسر، التي فقدت الأمل حتى في تحقيق العدالة من خلال القضاء المحلي، موضحة أنها اعتراف ضمني وخطوة نحو منع الإفلات من العقاب الذي يسود ليبيا.

وأشارت المنظمة الحقوقية، إلى أنه على الرغم من أن هذه المذكرات تمثل خطوة إيجابية نحو مكافحة الإفلات من العقاب السائد في ليبيا، إلا أن هناك مخاوف من عدم كفايتها لتحقيق العدالة الشاملة. فحتى الآن، لم يمثل أي من المشتبه بهم في الجرائم المرتكبة في ليبيا أمام المحكمة، على الرغم من العديد من أوامر القبض الصادرة سابقًا.

ولفتت المنظمة، إلى أنه مما يثير القلق بشكل خاص هو تجاهل المحكمة الجنائية الدولية الانتهاكات والجرائم ضد الإنسانية في سجون أخرى في ليبيا، مثل سجون طارق بن زياد وقرنادة والكويفية والردع، المعروفة بسمعتها السيئة في مجال حقوق الإنسان.

وأكدت المنظمة على ضرورة أن تكون العدالة شاملة وغير انتقائية، مشددة على أهمية عدم التحيز لصالح الطرف الأقوى أو الصمت عن جرائمه.

ودعت المنظمة، المحكمة الجنائية الدولية إلى تكثيف جهودها لضمان المساءلة والعدالة لجميع الضحايا في كافة أنحاء ليبيا.

Exit mobile version