اللواء المهدي العربي عبد الحفيظ يحيي ثورة الفاتح من سبتمبر ويكشف تفاصيلها

بمناسبة مرور 56 عامًا عليها

اللواء المهدي العربي عبد الحفيظ يحيي ثورة الفاتح من سبتمبر ويكشف تفاصيلها 

 

تذكر اللواء المهدي العربي عبد الحفيظ، رئيس هيئة التدريب، أحداث ثورة الفاتح من سبتمبر في ذكراها الـ56، موجهاً التحية لجميع منتسبي كتيبة الدروع الأولى وكتيبة المدفعية للأحياء منهم وأبنائهم، والرحمة للذين رحلوا.

وجاء منشور اللواء المهدي العربي عبد الحفيظ على صفحته على فيس بوك مليئًا بالتفاصيل التي صاحبت الثورة، كالتالي:

باختصار، انضم عدد كبير لتنظيم حركة الضباط الوحدويون الأحرار الذي أنشأه الملازم معمر القذافي، وهم لا يزالون طلبة بالكلية العسكرية الملكية، والعدد الآخر انضموا وهم ضباط عاملون بالجيش الليبي.

وقد شرح الزميل الفريق عبدالله الحجازي كيف يتم الاختيار، وفي كل الأحوال لابد من موافقة رئيس التنظيم الأخ معمر القذافي، كما بين موقف كل معسكر وكل ضابط، حيث إن البعض لم يصله الأمر الإنذاري في الوقت المناسب، كما أن عددًا من أعضاء التنظيم كانوا في دورات في الخارج.

وفي لحظة من لحظات القدر، وفي أيام كانت لنا فيها أحلام، وفِي كل الأحوال، في منتصف ليلة الأحد والاثنين 31/8/1969 و1/9/1969، تم السيطرة الكاملة على معسكر الخمس الذي كانت فيه كتيبة الدروع الأولى “مدرعات صلاح الدينوكتيبة المدفعية (هاوزر 105 ملم). وكان كل ضباط الصف والجنود في قمة الشجاعة وبمعنويات عالية، ولم يتردد أي عسكري.

وبعدها تحركت كل كتيبة إلى الواجب والمهمة المكلف بها في طرابلس حسب الخطة والأوامر الصادرة بالخصوص. وشهادة للتاريخ، كان بعض ضباط صف كتيبة الدروع الأولى على علم بالموعد 31/8/1969، وأتذكر البعض منهم وليس على سبيل الحصر: ر ع و محمد بلعيد، و…رع س يوسف الشنيتي، الذين كانوا مختبئين بالقرب من المعسكر والتحقوا بالكتيبة في بداية السيطرة.

وبهذه المناسبة التاريخية العظيمة، تحية عظيمة لجميع منتسبي كتيبة الدروع الأولى وكتيبة المدفعية، للأحياء منهم وأبنائهم، والرحمة للذين غادرونا.

Exit mobile version