
أكد المجلس العسكري لثوار الزنتان، في بيان شديد اللهجة، أن موقفه منذ اللحظة الأولى لأحداث طرابلس كان السعي الحثيث للتواصل مع كافة الأطراف لقطع الطريق على أي تصعيد يهدد وحدة الصف بين أبناء المدينة.
وشدد البيان على أن طرابلس كانت وستظل رمزًا للعيش المشترك، ولن يُسمح بجعلها ساحة لإشعال الفتن أو لتصفية الحسابات الضيقة، مؤكدًا أن روابط الدين والقيم والوطنية بين أهلها أكبر من أي خلافات عابرة.
وطالب المجلس بضبط النفس وتغليب المصلحة العامة على أي اعتبارات شخصية أو فئوية، داعيًا الجميع للتكاتف من أجل صون السلم الأهلي والحفاظ على استقرار المدينة.