
قالت مجلة جون أفريك الفرنسية إن تفكيك شبكة ضخمة لغسل الأموال في تركيا مؤخرًا كشف عن ارتباطها العميق بعمليات تهريب الوقود في ليبيا، مشيرة إلى أن التحقيقات الأخيرة أظهرت تورط وسطاء يمرون عبر مالطا قبل السفر إلى تركيا.
وأضافت المجلة أن الشركات المتورطة تجاوزت أنشطتها غير المشروعة حدود غسل الأموال لتصل إلى مبالغ تفوق المليار دولار، موضحة أن بداية الخيط كانت في مالطا قبل عامين عندما ظهر اسم مراد علي الفرجاني، المولود في طرابلس، خلال تحقيق أجرته الشرطة التركية.
وأشارت إلى أن الفرجاني لم يكن سوى حلقة في سلسلة طويلة تربط عدة دول، حيث اتخذ عدد من الليبيين من الجزيرة مقرًا لهم، بينهم هشام زايد، إضافة إلى ممثلي شركات مثل عصام محمد الإدرناوي، وخالد بايلي، وحديدان تامر رمضان علي.
ولفتت المجلة إلى أن المحققين رصدوا وصول ليبيين بانتظام إلى مالطا حاملين مبالغ مالية كبيرة، ليكشفوا لاحقًا عن شبكة مصرفية سرية ضخمة تعمل عبر مالطا ونشأت في ليبيا، وقدرت قيمتها بنحو 900 مليون دولار.
وأكدت أن عملية للشرطة في إسطنبول تمكنت من ضبط مليار يورو، لكنها أوضحت أن هذه الشبكة لا تُذكر مقارنةً بالمبالغ التي تم غسلها عبر أنشطة غير مشروعة عديدة تعاني منها ليبيا، وفي مقدمتها تجارة المحروقات.
ليبيا