
كشف موقع حفريات أن رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي استعان بعضو التنظيم العالمي للإخوان المسلمين علي الصلابي لمواجهة نفوذ عائلة الدبيبة، في خطوة اعتبرها مراقبون محاولة لإعادة ترتيب أوراقه السياسية عبر الاستعانة بأحد أبرز القيادات التاريخية للجماعة المصنفة عالميا جماعة إرهابية في ليبيا.
وأوضح الموقع في تقرير أن الصلابي، المعروف بصفته عراب الصفقات السياسية الكبرى، ارتبط اسمه خلال السنوات الماضية بسلسلة من قضايا الفساد المالي وسرقة المال العام، فضلاً عن مسؤوليته المباشرة عن هندسة عملية “فجر ليبيا” عام 2014 التي أدخلت البلاد في نفق مظلم من الحروب الأهلية.
ويشير الموقع إلى أن هذا التعيين يعكس صراعاً محموماً خلف الكواليس، حيث استغل المنفي الأزمة الصحية الأخيرة لعبد الحميد الدبيبة لمحاولة فرض نفسه كبديل سياسي وحيد، في وقت يروّج فيه المجلس الرئاسي لاعتماد “الميثاق الوطني للمصالحة”.
وأفاد الموقع، أن وجود شخصية إخوانية بمكانة الصلابي يثير مخاوف جدية من تسييس ملف المصالحة وخسارة الحاضنة الاجتماعية، خاصة في المنطقة الشرقية التي تنظر إليه كعدو لدود ومسؤول عن تمويل الجماعات المتطرفة، إضافة إلى تعميق الصراع المالي بالنظر إلى تاريخه المرتبط بشبهات التصرف في الأموال العامة خارج إطار الرقابة.