الحاسي: كيف يعين الصلابي مسؤولا عن المصالحة وهو متهم بدماء الليبيين؟
قال الإعلامي السابق في قناة 218، خليل الحاسي، إن تعيين القيادي الإخواني علي الصلابي في ملف المصالحة الوطنية يثير جدلاً واسعاً، مشيراً إلى أن الصلابي “سيعود محملاً بأثقال خمس سنوات من الإقصاء والشعور بالمرارة من خيانة الدبيبات الذين أقصوه بعد أن استخدموه للوصول إلى السلطة”.
وأوضح الحاسي أن الصلابي كان من أوائل المؤسسين لقائمة الرشاوى في جنيف، المعروفة حينها بـ”قائمة العليين”، نسبة إلى علي الدبيبة وعلي الصلابي، مؤكداً أن تعيينه يعد “من أهم الجوائز التي يحصل عليها خلال الـ15 سنة الماضية”.
وأضاف أن الصلابي يسعى من خلال هذا المنصب إلى تخفيف الضغط عليه بعد إدراج اسمه عام 2017 على قوائم الإرهاب التي حددتها مصر والإمارات والبحرين والسعودية، وهو ما حد من حركته وجعلها تقتصر على قطر وتركيا.
وتساءل الحاسي عن إمكانية أن يقود الصلابي ملف المصالحة في ظل رفض واسع في المنطقة الشرقية، حيث يرى كثيرون أن عائلته، وخاصة شقيقيه إسماعيل وأسامة، شاركوا في التحريض والاعتداء على أبناء برقة، معتبراً ذلك سبباً كافياً لرفض توليه هذا الدور.




