
أعلنت مجالس قبائل أولاد أبو الهول والقواسم بمدينة الزنتان رفضها القاطع لأي بيانات أو تحركات من شأنها زرع الفتنة أو تعميق الانقسام بين أبناء القبيلة الواحدة، مؤكدة أن وحدة الزنتان تمثل خطًا أحمر لا يمكن المساس به تحت أي ظرف.
وأكدت المجالس، في بيان لها، أن المرحلة الراهنة تتطلب أعلى درجات الحكمة واليقظة للحفاظ على النسيج الاجتماعي للمدينة، في ظل التحديات التي تمر بها البلاد، مشددة على أولوية المصلحة الوطنية العليا ووحدة الصف باعتبارهما الأساس في مواجهة هذه التحديات.
وشدد البيان على أن الدور القبلي يظل دورًا داعمًا وأساسيًا في بناء الدولة والحفاظ على وحدة ترابها، دون أن يكون بديلًا عن المؤسسات الرسمية، موضحًا أن اختصاصات مخاتير المحلات تقتصر على الجوانب الاجتماعية والتنظيمية فقط، ولا تخول لهم اتخاذ مواقف سياسية أو رسم سياسات عامة.
كما أكدت مجالس قبائل أولاد أبوهلول والقواسم أن المجلس البلدي لمدينة الزنتان ومجالس القبائل هما الجهتان الشرعيتان الوحيدتان المخولتان بتمثيل المدينة واتخاذ القرارات المصيرية باسمها، محذرة من أي ادعاءات تمثيل خارج هذا الإطار.
واختتم البيان بالتأكيد على أن مجالس القبائل ستظل مظلة جامعة وسدًا منيعًا أمام كل من تسول له نفسه العبث بوحدة الزنتان واستقرارها، داعية أبناء المدينة إلى التكاتف والحفاظ على السلم الاجتماعي.