لملوم: فوضى وغموض يحيطان بملف الهجرة في طرابلس
أكد طارق لملوم، الباحث في شؤون الهجرة، أن ملف الهجرة في طرابلس يعاني من فوضى وغموض إداري واضح، مشيرًا إلى تضارب عمل الجهات الرسمية المعنية.
وأوضح لملوم، وفق تدوينة على صفحته فيس بوك أن وزير الداخلية أعلن إلغاء “جهاز الهجرة” وتحويل الملف إلى إدارة أو لجنة، إلا أن الجهاز ما يزال يعمل فعليًا باسم نفسه، دون أي توضيح قانوني للرأي العام.
وأشار الباحث إلى أن مركز احتجاز تاجوراء يستقبل مهاجرين معادين من البحر، إلى جانب مهاجرين عراقيين يصل بعضهم بشكل قانوني عبر مطار بنينا على متن رحلات منظمة، ثم ينقطع أثرهم قبل أن يظهروا عند الإعلان عن رحلات إعادتهم.
وأضاف لملوم، أن غياب المعلومات الرسمية حول مسار احتجاز هؤلاء المهاجرين والجهة المسؤولة عن نقلهم يطرح تساؤلات حول ما إذا كان المركز يعمل تحت إشراف جهتين في آن واحد.
وتابع لملوم، أن عدم إعلان السلطات عن رحلات الإرجاع من البحر أو الجهات المنفذة لها، واعتماد الرأي العام على تقارير المنظمة الدولية للهجرة فقط، يزيد من الشكوك حول الجهة التي تدير فعليًا ملف الهجرة في طرابلس ويضعف الثقة العامة في السلطات.




