
أعلن الدكتور عقيلة دلهوم، رئيس الفريق الإعلامي والحقوقي، أن قيادة الرجمة “خليفة حفتر” منعت أنصار ومحبي الدكتور سيف الإسلام معمر القذافي من دفن جثمانه في مدينة سرت، وفرضت ما وصفتها بشروط قاسية وغير إنسانية على مراسم الدفن والعزاء.
وأوضح دلهوم، أن هذه القيود شملت منع التعبير عن مشاعر الحزن، وحظر رفع صوره أو أي شعارات ذات صلة به، إضافة إلى اشتراط ألا تتجاوز مدة العزاء ثلاثة أيام، معتبرة أن هذه الإجراءات تمثل انتهاكًا صارخًا للكرامة الإنسانية وحقوق الموتى وذويهم.
وأضاف أن هذا السلوك قوبل برفض واستنكار واسع، مشير إلى أن أهل بني وليد، وبإلحاح وترحيب صادق، قرروا مواراة جثمان الفقيد الثرى في أرضهم الطاهرة، بجوار ربه، حيث يرقد عمه وأخوه الشهيدان.
واختتم دلهوم تصريحها بالتأكيد على احتساب الفقيد شهيدًا عند الله، قائلة: “إنا لله وإنا إليه راجعون، حسبنا الله ونعم الوكيل.”
