
أكد محمد الدائري، نائب رئيس مجلس قبائل ورفلة، أن جثمان سيف الإسلام القذافي سيُدفن في مقبرة القريرات بمدينة بني وليد، وهي المقبرة التي دُفن بها جده وشقيقه خميس، نافيًا بشكل قاطع صحة ما يُتداول بشأن إخفاء مكان الدفن.
وأوضح الدائري أن صلاة الجنازة ستُقام عقب صلاة الجمعة مباشرة، مشيرًا إلى أن أداء الصلاة سيكون في موقعين هما الثانوية الصناعية ومطار بني وليد، وفق الترتيبات المتفق عليها.
وأشار إلى أنه عقب الانتهاء من مراسم الدفن سيصدر بيان رسمي يخص عائلة القذافي، لتوضيح ما يتعلق بالإجراءات والموقف العام.
وأضاف الدائري أن عائلة القذافي لم تتواصل مع مجلس قبائل ورفلة بشأن تمكين أطراف معينة من الحضور، موضحًا أن الطلب اقتصر فقط على أن يكون مكان العزاء والدفن داخل مدينة بني وليد، دون أي تفاصيل أو مطالب إضافية.

وفي وقت سابق، أعلن الفريق السياسي للدكتور سيف الإسلام معمر القذافي، في بيان رسمي، نبأ اغتياله ظهر الثلاثاء الثالث من فبراير 2026 بمدينة الزنتان، إثر عملية نفذها أربعة مسلحين ملثمين اقتحموا مقر إقامته وعطلوا كاميرات المراقبة قبل أن يشتبك معهم بشكل مباشر.
وأكد البيان أن الدكتور سيف الإسلام “ترجل فارساً بعد أن سطر ملحمة من الصمود والكبرياء”، مشيراً إلى أن اغتياله يمثل ضربة لمشروعه الوطني الإصلاحي الذي كان يسعى من خلاله إلى بناء ليبيا موحدة تتسع لجميع أبنائها.



