قدم وفد من قبيلة المشاشية، اليوم الاثنين 9 فبراير 2026، واجب العزاء لقبيلة القذاذفة في مدينة طرابلس، في وفاة الشهيد المغدور به سيف الإسلام معمر القذافي، حيث أكد الوفد أن سيف الإسلام لم يكن مجرد شخص، بل وطن ومشروع إصلاح، مشيرًا إلى أنه جاء مصلحًا، وأن اغتياله تم عندما رأى خصومه حجم شعبيته المتزايدة.
وشدد المتحدث باسم الوفد على أن استشهاد سيف الإسلام لم يُضعف حضوره، بل زاد من رمزيته، قائلًا: «حتى استشهد، طلعت آلاف السيوف، مشيرًا إلى أن الروابط الاجتماعية والعائلية التي تجمع قبيلة المشاشية بعائلة القذافي، معتبرين سيف الإسلام «ابنهم» بحكم النسب والعلاقات القبلية.
كما أكد وفد المشاشية استمرارهم في نفس الطريق «قلبًا وقالبًا»، ومواصلة ما وصفوه بالكفاح حتى آخر لحظة، رفضًا لما سموه الخيانة والتبعية.
يذكر أن قبيلة القذاذفة استقبلت حشودًا من الشخصيات الاجتماعية والوطنية، إضافة إلى وفود من مختلف القبائل الليبية، لتقديم واجب العزاء في استشهاد سيف الإسلام.

وشملت الوفود المشاركة قبائل: الجماعات، أولاد سليمان، الهماملة، حواسات المغاربة في سرت، وأولاد سليمان في طرابلس، الفواخر في الجنوب، الطوارق، مثلث الأبطال العجيلات، قبيلة ورشفانة، ومدينة تاورغاء.
وجاء المشاركون لتقديم التعازي في وفاة الشهيد الصائم سيف الإسلام معمر القذافي، مؤكدين على استمرار المسيرة الوطنية والقيم التي جسدها الشهيد في حياته ومواقفه.



