
ذكر موقع “العربي الجديد” أن العاصمة طرابلس تشهد احتجاجات بسبب تدهور الأوضاع المعيشية وارتفاع الأسعار، وسط مطالب بإنهاء الانقسام السياسي الذي يعتبره المحتجون أحد أسباب الأزمة.
وأشار إلى أن الاحتجاجات تزامنت مع تجاوز سعر صرف الدولار في السوق الموازية حاجز العشرة دنانير، ما أدى إلى موجة ارتفاع في أسعار السلع الأساسية.
و أوضح أن فرض رسوم على بيع العملة الأجنبية زاد الضغوط على المواطنين، الذين طالبوا برحيل الأجسام السياسية وإجراء انتخابات عاجلة.
كما لفت إلى أن الاحتجاجات تعكس انتقال الأزمة من مؤشرات مالية إلى واقع اجتماعي ملموس، مع تصاعد آثار التضخم على الغذاء والوقود والخدمات.
وحذر من أن استمرار ارتفاع الأسعار دون إصلاحات واضحة قد يفاقم الاحتقان الاجتماعي، خاصة في شهر رمضان الذي يشهد زيادة في الاستهلاك.
و اعتبر أن المعالجة الاقتصادية باتت أولوية موازية للحلول السياسية لضمان استقرار البلاد.