
أعلن الحزب الديمقراطي، عن ترحيبه بدعوة رئيس الحكومة في بنغازي أسامة حماد ورئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي للشروع في حوار سياسي وطني شامل يجمع جميع الأطراف السياسية والفاعلة، بهدف معالجة الانقسام وتشكيل حكومة موحدة وتوحيد المؤسسات السيادية.
واعتبر الحزب، في بيان أصدره، أن أي خطوة نحو الحوار والتوافق فرصة يجب البناء عليها لوضع حد لحالة الانهيار المتسارعة وتفاقم الأزمة المالية والاقتصادية، محذرًا من المسارات الموازية التي تؤدي إلى تشتيت الجهود وإرباك المشهد السياسي.
و شدد الحزب على ضرورة أن يُدار الحوار السياسي الليبي تحت مظلة وإشراف البعثة الأممية ووفق خارطة الطريق المعتمدة من مجلس الأمن الدولي، باعتبارها الإطار الوحيد الممكن لضمان تسوية مقبولة دوليًا وذات شرعية.
كما نبه الحزب جميع القوى السياسية الصادقة، الساعية بجدية للخروج من الأزمة، إلى تجنب الوقوع في مسارات موازية تبدو حوارًا وتوافقًا لكنها في حقيقتها وسيلة لكسب الوقت والمماطلة.