بعد غرق 10 وإنقاذ 48.. الشرق الأوسط: مهربي البشر يدفعون بالمهاجرين إلى ليبيا وصولا للبحر

أكد مسؤول ليبي سابق في جهاز الهجرة غير المشروعة بطرابلس، أن مهربي البشر يدفعون بجنون بالمهاجرين إلى ليبيا عبر الصحراء، ومنها إلى البحر.

وأرجع المسؤول الليبي في تصريحات نقلتها صحيفة الشرق الأوسط، استمرار تدفق القوارب التي تقل مهاجرين باتجاه الشواطئ الأوروبية إلى تزايد أعداد المنتفعين من تهريب مئات المهاجرين في قوارب عبر المتوسط.

وأوضح أنه لا تزال هناك أوكار عديدة تضم مهاجرين في أنحاء ليبيا لم تصل إليها الأجهزة الأمنية، وينتظرون ساعة الصفر للهرب عبر البحر.

وغرق قارب كان يقل عشرات المهاجرين في البحر المتوسط، في أحدث فاجعة تتعلق بممرات الموت التي تتربص بالطامحين للعبور نحو الشواطئ الأوروبية.

القارب الذي غرق قرب مالطا بعد انطلاقه من ليبيا، كان يقل 60 مهاجراً، غرق منهم 10 ونجا 48، حيث وأعلن خفر السواحل الإيطالي انتشال 10 جثث بعد غرق قارب مهاجرين قبالة سواحل مالطا.

وقال خفر السواحل الإيطالي في بيان، إن القارب الذي انطلق من السواحل الليبية كان على متنه نحو 60 شخصاً؛ وانتشلت سفينة صيد في المنطقة نحو 48 شخصاً على قيد الحياة.

ووفق التقرير، نكأ الحادث جراح أسر مصرية فقدت 21 من أبنائها في قارب غرق قرب اليونان في مارس الماضي، كما سلط الضوء مجدداً على مخاطر هذه الرحلات المميتة، ووَضَع فاعلية عمليات الرقابة على معابر الهجرة في ليبيا تحت مجهر المساءلة.

وتدفع عصابات الاتجار بالبشر بالمئات إلى رحلات هجرة غير نظامية لأوروبا عبر ما يُعرف بـ”قوارب الموت”.

وسبق وأحصت “المنظمة الدولية للهجرة” أكثر من ألف شخص غرقوا في البحر المتوسط منذ بداية العام، بعد انطلاقهم من ليبيا عبر قوارب متهالكة باتجاه السواحل الأوروبية.

Exit mobile version