
أكدت الصفحة الإعلامية الناطقة باسم عائلة القائد الشهيد معمر القذافي أن مرور أربعين يومًا على اغتيال فقيد الوطن د. سيف الإسلام معمر القذافي يُذكّر الليبيين بفداحة الجريمة الغادرة التي هزّت ضمير الوطن وأدمت قلوب الملايين.
وأشارت العائلة إلى أن الاغتيال استهدف رجلاً حمل مشروع وطن وأملاً كان الليبيون يتشبثون به للخروج من نفق فبراير المظلم، ما جعل الجرح عميقًا واستوطن الحزن كل أرجاء البلاد.
ولفتت إلى أن جنازة الشهيد، التي شيّعها الملايين، جسّدت المكانة الكبيرة التي كان يحتلها في قلوب الليبيين، مؤكدة أنه لم يكن مجرد شخصية سياسية، بل رمزًا لأمل وطني حاضر في ضمير كل شريف.
كما شددت العائلة على أن اغتيال سيف الإسلام كان استهدافًا لفكرة الوطن نفسه، وأنه وضع حدًا لكل حديث عن مصالحة وطنية قبل كشف الحقيقة الكاملة وتحقيق العدالة.