
أعلن رئيس مؤسسة النفط مسعود سليمان، عن إحالة إيرادات بيع النفط الخاصة بشهر فبراير بالكامل إلى الخزانة العامة، بقيمة تجاوزت ملياري دولار، دون أي استقطاع.
وأوضح سليمان، أن هذه الخطوة تُسجل للمرة الأولى منذ سنوات، مع استمرار استقرار الإمدادات وتوفرها بكميات كافية رغم تداعيات الأزمة العالمية، مشيرًا إلى عدم تسجيل أي اختناقات في التزويد، بالتزامن مع تحسن ملحوظ في معدلات الإنتاج.
ولفت إلى أن الإنتاج بلغ نحو مليون و430 ألف برميل يوميًا، وهو أعلى مستوى يُسجل منذ أكثر من عشر سنوات، مؤكدًا أن استقرار وزيادة الإنتاج مرهونان باستقرار التيار الكهربائي ورفع كفاءة خطوط الإنتاج.
وفي وقت سابق، كشف تقاير نشره موقع أفريكا إنتليجنس، عن تصاعد المنافسة بين الفصيلتين الرئيسيتين المسيطرتين على ليبيا، بقيادة إبراهيم الدبيبة وصدام حفتر، على رئاسة المؤسسة الوطنية للنفط بعد رحيل الرئيس السابق فرحات عمر بن قدارة في يناير 2025.
وأفادت التقارير أن حكومة الوحدة الوطنية بقيادة الدبيبة تؤجل التعيين الرسمي لرئيس جديد ومجلس إدارة كامل، في محاولة للحفاظ على السيطرة على المؤسسة الأكثر استراتيجية في البلاد، والتي تشكّل عائداتها ثلثي الناتج المحلي الإجمالي وحوالي 97% من إيرادات الدولة.
وأوضح الموقع أن من بين المرشحين عن حكومة الوحدة الوطنية وزير النفط والغاز خليفة رجب عبد الصادق، فيما يضغط صدام حفتر في الشرق لترشيح محمد بن شتوان ورفعت العبار، كحلفاء لعشيرته، للسيطرة على الهلال النفطي ومحطات التصدير الرئيسية.