
قال علام الفلاح عضو لجنة الحوار السابق، إن الخارطة الأممية لا يعول عليها كثيراً، زاعما أن الخطة الأمريكية ترضي جميع الأطراف.
وأضاف الفلاح في مداخلة لتليفزيون المسار، أن الخطة ليست أمريكية صرفة، مبينا أنهم عقدوا لقاءات مع السفراء الأجانب والمبعثين الدوليين ومسعد بولس مستشار الرئيس الأمريكي.
وأوضح أنهم في المنطقة الشرقية يتحفظون على ما وصفه بالكرنفال الذي تديره بعثة الأمم المتحدة، في إشارة إلى الحوار المهيكل، قائلا: هذه كرنفالات للرشى تعمل فيها الأمم المتحدة، وحوار الصخيرات جاء نتيجة رشى والحكومة التي جاءت بحوار جنيف مرتشية أيضا.
وذكر أنهم لا يعولون كثيرا على حوار الأمم المتحدة، مشيرا إلى إمكانية شراء البعثة بـ 5 ألف دولار أو 10 ألف دولار لتمرير ورقة داخل البعثة من أجل إرسالها إلى نيويورك لنزولها في التقرير (لجنة الخبراء الأممي).
وواصل الفلاح قائلا: نحن نتحدث عن حل سريع ومفيد ويرضي كل الأطراف، نحن نريد وسيلة تفكك الأزمة الليبية وتتوحد الدولة ونصل إلى استقرار من خلال توحيد الحكومتين.
وتتضمن الخطة الأمريكية التي كشف عن بعض بنودها، دمج الحكومتين وتوحيد الصرف تحت مسمى ميزانية موحدة.
وفي السياق، كشفت مصادر صحفية استراتيجية أمريكية جديدة في ليبيا، تهدف إلى تحويل ليبيا من أزمة مستمرة إلى منطقة استقرار “رخوة”.
وتهدف الاستراتيجية إلى خدمة المصالح الاقتصادية والجيوسياسية الأمريكية، وسد ثغرات الروس والصينيون في شمال إفريقيا والساحل.
وتقتضي الاستراتيجية سرعة إجراء الانتخابات، خاصة بعد أن تم التخلص من “القوة القاهرة” المتمثلة في الشهيد المغدور سيف الإسلام معمر القذافي.
وتقوم الاستراتيجية على محورين “سياسي وعسكري”، السياسي معروف بخطة بولس التي يراد منها إنتاج حكومة تنفيذية تابعة للولايات المتحدة.