ثمرة جهود القائد.. عودة تجمع الساحل والصحراء إلى طرابلس مرة أخرى

تعود ثمرة القائد الشهيد معمر القذافي إلى الزهور مرة أخرى؛ حيث تحتضن العاصمة طرابلس تجمُّع دول “الساحل والصحراء” للمرة الأولى منذ أحداث فبراير 2011.

وتأسس التجمع في طرابلس 4 فبراير عام 1998، بناءً على مبادرة من القائد، إثر قمة شارك فيها رؤساء مالي، وتشاد، والنيجر، والسودان ومندوب عن رئيس بوركينا فاسو.

ويضم التجمع 25 دولة أفريقية حول الصحراء الكبرى والساحل، ويتمتع أيضاً بصفة مراقب لدى الأمم المتحدة في أعقاب أحداث فبراير، نُقل مقر أمانته العامة من طرابلس إلى أنجامينا عاصمة تشاد.

وبدأت الوفود الأفريقية تتدفق على طرابلس للمشاركة في حفل إعادة افتتاح مقر الأمانة التنفيذية للتجمع في طرابلس، السبت.

ووصل إلى طرابلس اليوم الجمعة وزير خارجية السودان محيي الدين سالم، للمشاركة في افتتاح مقر التجمع، وكان في استقباله الطاهر الباعور، المكلف تسيير شؤون وزارة الخارجية في حكومة الدبيبة بمطار معيتيقة الدولي.

وكان فتح الله الزني وزير الدولة للشؤون الأفريقية بوزارة الخارجية، قد استقبل مساء الخميس عبد السلام عبدي علي، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي في الصومال، في زيارة رسمية للمشاركة في مراسم افتتاح المقر.

ونوَّهت الحكومة إلى أن إعادة افتتاح مقر الأمانة التنفيذية تأتي بعد عمليات تحديث وتطوير شاملة، ليصبح مركزاً لوجيستياً وإدارياً متطوراً يلبي تطلعات الدول الأعضاء، ويسهم في تعزيز التكامل الاقتصادي والأمني في منطقة الساحل والصحراء.

وتجمُّع دول الساحل والصحراء هو أحد التجمعات الاقتصادية الإقليمية الثمانية (RECs)، التي يعترف بها الاتحاد الأفريقي بوصفها ركائز للتكامل في القارة وللتنمية الاقتصادية والاجتماعية والتنمية المستدامة في أفريقيا.

والدول المكونة للتجمع هي بنين، بوركينا فاسو، جمهورية أفريقيا الوسطى، تشاد، جزر القمر، كوت ديفوار، جيبوتي، مصر، إريتريا، غامبيا، غانا، غينيا، غينيا بيساو، ليبيا، مالي، إضافة إلى موريتانيا، المغرب، النيجر، نيجيريا، السنغال، سيراليون، الصومال، السودان، توغو وتونس.

القائد معمر القذافي
Exit mobile version