أكد فريق العمل الميداني أن ما يُطرح تحت مسمى “طاولة الحوار المصغرة” يمثل تكريسًا لهيمنة النافذين ولصوص المال العام، معتبرًا أن تغييب أنصار الدكتور الشهيد سيف الإسلام القذافي والقائد الشهيد معمر القذافي هو إقصاء للشريحة الأوسع من الشعب الليبي.
وأعرب الفريق عن أسفه لما وصل إليه الوطن من حالة هوان وضعف وصمت مقيت أمام أجندات خارجية تخدم أطرافًا بعينها، مشيرًا إلى أن هذه الأطراف فرضت سيطرتها على البلاد طوال السنوات الماضية وأرهقت المواطنين بمخرجات لم يكن هدفها سوى إطالة أمد الأزمة وتعميق نفوذها.
وشدد الفريق على أن استبعاد أنصار نظام القذافي من أي عملية سياسية، سواء كانت مصغرة أو موسعة، يجعلها محكومة بالفشل والسقوط، مؤكدًا أنهم سيقفون في وجهها بكل الوسائل الممكنة والمتاحة.
وأشار إلى أن تقسيم الطاولة بين الشرق والغرب بأسماء مفروضة يعد تغييبًا لإرادة الشعب وفرضًا لوصاية مرفوضة، هدفها إعادة تدوير المشهد وإنتاج الأزمة بأشكال مختلفة.
ووصف الفريق ما يجري بأنه “مهزلة حقيقية وتقزيم لإرادة شعب كان بالأمس صاحب هيبة ومكانة”، مؤكدًا أن ليبيا ليست أفرادًا ولا أسماء، بل هي شعب وتاريخ وهوية، وأن ما يُحاك اليوم لن يدوم، فالمستقبل القريب كفيل بكشف الحقائق.




