الزواوي: الدبيبة اعترف بأن رئاسة الرئاسي في الخطة الأمريكية ستكون من حصة الشرق

أكد خليفة الزواوي عضو ما يسمى بحراك 17 فبراير لتصحيح المسار، أن لقاء مصراتة الذي جرى ضد صفقة مسعد بولس مستشار الرئيس الأمريكي، هو تحرك للحفاظ على السيادة الوطنية والتداول السلمي على السلطة وسيادة القانون.

وقال الزواوي في مداخلة مع قناة ليبيا الأحرار، إن مبادرة بولس القاضية بتقاسم السلطة بين عائلتي حفتر والدبيبة، خارج الأطر والثوابت الوطنية.

وأوضح أنهم اجتمعوا مع الدبيبة الأسبوع الماضي بصورة موسعة، لاستطلاع رأيه فيما يتم تناقله بوسائل الإعلام، وحاولوا استطلاع الموقف وكان إجابته الصريحة بأنه تم الاتفاق على توحيد الميزانية من أجل مصلحة البلد للحد من الإنفاق الموازي، وأن مناورة سرت تجمع أكثر من 30 دولة وأنها في إطار إفريقي دولي.

وأضاف أن الدبيبة تحدث عن مبادرة بولس بشأن توحيد الحكومة بأنه أمر لم يتم خلاله التطرق لأسماء، وأكد على صحة المبادرة، وتحفظ على ذكر أسماء بمن يأتي لرئاسة المجلس الرئاسي، لكنه ذكر أن رئاسة المجلس الرئاسي ستكون من حصة المنطقة الشرقية.

وأفاد الزواوي بأن الشارع الليبي مع إجراء الانتخابات ويراها أنها أولوية الوطن ورحيل كافة المؤسسات التي هي خارج الأطر الدستورية والشرعية.

وأشار إلى وجود قناعة بأنه لا توجد إرادة دولية لإخراج ليبيا من أزمتها، ولو كانت الأمم المتحدة تريد إخراج ليبيا من دوامة الصراع، لضغطت من أجل إجراء الانتخابات وتغيير كافة الأجسام الموجودة على الساحة.

وتتضمن الخطة الأمريكية التي كُشف عن بعض بنودها، دمج الحكومتين وتنصيب صدام حفتر رئيسا جديدا للمجلس الرئاسي.

وفي السياق، كشفت مصادر صحفية استراتيجية أمريكية جديدة في ليبيا، تهدف إلى تحويل ليبيا من أزمة مستمرة إلى منطقة استقرار “رخوة”.

وتهدف الاستراتيجية إلى خدمة المصالح الاقتصادية والجيوسياسية الأمريكية، وسد ثغرات الروس والصينيون في شمال إفريقيا والساحل.

وتقتضي الاستراتيجية سرعة إجراء الانتخابات، خاصة بعد أن تم التخلص من “القوة القاهرة” المتمثلة في الشهيد المغدور سيف الإسلام معمر القذافي.

Exit mobile version