
قال أحمد غنية منظم قافلة الصمود 2 عن الجانب الليبي، إن المشاركين ينتظرون رد سلطات حفتر اليوم للاتفاق على أقصى نقطة يمكن تسليم المساعدات فيها.
وأضاف غنية في تصريحات نقلتها صحيفة العربي الجديد القطرية، أن القافلة التي تستهدف إيصال المساعدات إلى أهالي قطاع غزة المنكوب، طلبت أن تكون بوابة السلوم الحدودية مع مصر نقطة التسليم.
وأوضح أن الوفد فاوض سلطات شرق ليبيا على المرور عبر الأراضي الليبية إلى مصر لإكمال المسيرة، لكنها اعترضت متحججة بالاتفاقات المنظمة بين مصر وليبيا.
وأفاد بأن المشاركين يقيمون في مخيمات، ولم يتعرضوا لأي تضييق، والقافلة مصرة على البقاء إلى حين الوصول إلى اتفاق مع سلطات حكومة مجلس النواب.
وأكد غنية أن عدد المشاركين الحالي يقارب 300 ناشط ومشارك من جنسيات عديدة، من بينها تونس والجزائر والمغرب وموريتانيا وتركيا والولايات المتحدة وبريطانيا وإندونيسيا والصين.
وبين أن القافلة قبل انطلاقها واجهت حملة إعلامية تستهدف تشويه أهدافها من خلال عشرات الصفحات مجهولة المصدر، تروج منشورات ممولة للتأثير على الرأي العام.
وذكر أن الحملة تسعى إلى التشكيك في نيّات المشاركين، وتوظيف مقاطع مجتزأة لاتهام القافلة بإثارة الفوضى وليس تقديم المساعدات الإنسانية.
كما كشف غنية أن الناشط الليبي توفيق الساعدي كان من بين النشطاء الذين اعتقلتهم القوات الصهـ.ــيونية عقب اقتحام سفن القافلة البحرية المتجهة نحو غزة.
وأردف بأن 430 ناشطاً من جنسيات عربية وأجنبية كانوا على متن ستين سفينة اقتربت من المياه الفلسطينية، قبل أن تواجهها سفن إسرائيلية قامت باقتحامها واعتقال من عليها.
واستطرد بأن المعتقلين نُقلوا إلى السجون الإسرائيلية، قبل أن يزورهم محامون من منظمة “عدالة” اليوم وطمأنونا على سلامتهم، وفي الوقت ذاته، مصيرهم لم يُحسم حتى الآن.
ولا تزال قافلة الصمود 2 تُعسكر، منذ مساء الأحد الماضي، على بُعد نحو 60 كيلومتراً من مدخل مدينة سرت، في انتظار رد من حكومة البرلمان، بشأن السماح لها بالمرور نحو الأراضي المصرية لاستكمال رحلتها باتجاه غزة، بهدف إيصال مساعدات إنسانية في ظل النقص الحاد في الغذاء والدواء داخل القطاع.
وانطلق، أمس الثلاثاء، وفد من القافلة إلى مدينة بنغازي لعقد اجتماع مع مسؤولي حكومة مجلس النواب، للتفاوض حول آلية مرور القافلة واستكمال مسارها، قبل أن يعود مساء اليوم ذاته بنتائج أكدت تمسك سلطات شرق ليبيا بمنع مرور المشاركين، مع تعهد الحكومة بتسلمها للمساعدات الإنسانية وتأمين إيصالها إلى غزة.




