تقرير| ليبيا بوابة الإمدادات الروسية إلى الساحل.. 75 رحلة جوية لدعم “الفيلق الأفريقي”

كشف تقرير لمركز الدراسات الدفاعية المتقدمة في واشنطن عن توسع النشاط العسكري الروسي في أفريقيا، خاصة ليبيا ومنطقة الساحل، بعد تراجع نفوذ موسكو في سوريا.

ورصد التقرير،75 رحلة جوية روسية خلال الفترة من يناير 2025 حتى يوليو 2026، لدعم العمليات العسكرية الروسية في مالي وبوركينا فاسو والنيجر عبر الأراضي الليبية.

واعتمد التقرير على تحليل بيانات تتبع الطيران، وفحص حركة طائرات النقل العسكرية الروسية من طرازات مثل إليوشين وتوبوليف وأنتونوف.

استخدمت موسكو شركات طيران مرتبطة بالجيش الروسي أو جهات عسكرية خاصة لنقل الإمدادات، رغم أن بعضها غير مدرج على قوائم العقوبات.

وتصدرت بوركينا فاسو قائمة الدول المستقبلة للرحلات الروسية، تلتها مالي، بينما سجلت النيجر أقل عدد من الرحلات بست رحلات فقط.

وكانت طائرات النقل الثقيلة مثل أنتونوف 124 وإليوشين 76 الأكثر استخداماً في عمليات النقل العسكري.

وسجل النشاط الجوي الروسي أعلى معدلاته في مايو 2025، بالتزامن مع تحركات دبلوماسية وعسكرية بين موسكو ودول الساحل.

 الفيلق الأفريقي

وتكرر ارتفاع الرحلات خلال مارس وأبريل 2026، بالتزامن مع تصاعد العمليات العسكرية والخسائر التي تعرض لها «الفيلق الأفريقي» الروسي في المنطقة.

وأظهرت البيانات أن ليبيا تلعب دوراً محورياً في خط الإمداد الروسي، حيث تمر الرحلات عبر قواعد جوية ليبية قبل الوصول إلى دول الساحل. فيما تشمل مسارات الطيران الروسي المرور عبر قاعدة حميميم في سوريا، ثم التوجه إلى قواعد ليبية أبرزها الخادم والجفرة ومعطن السارة.

وتعتمد روسيا على علاقاتها مع السلطات في شرق ليبيا للحفاظ على خطوط إمداد مستقرة نحو الساحل الأفريقي.

ويرى التقرير أن، ليبيا أصبحت نقطة استراتيجية لموسكو في القارة الأفريقية، خاصة مع تراجع أهمية الساحة السورية بالنسبة للتحركات الروسية.

Exit mobile version