بعد رفض نتنياهو اتفاق غزة.. دحلان: مستمر في سياسة القتل الجماعي والتدمير المنظم لقطاع غزة

اعتبر القيادي السابق في حركة فتح الفلسطينية محمد دحلان، إعلان رئيس وزراء الكيان الصهيوني بنيامين نتنياهو اليوم رفضَ اتفاق غزة، هو استمرار لسياسة القتل الجماعي والتدمير المنظم لقطاع غزة، ومزيد من الاستباحة للضفة الغربية والقدس، مستهدفًا الأرض والإنسان.

وقال دحلان في منشور عبر حسابه على فيسبوك، إنه حذر مرارًا وتكرارًا من سياسة نتنياهو القائمة على استمرار القتل الجماعي والتدمير المنظم لقطاع غزة، استباحة الضفة الغربية والقدس.

وأضاف أن ما أعلنه نتنياهو اليوم يمثل تحديًا واستخفافًا وخداعًا للإدارة الأمريكية وطاقم الرئيس ترامب، بعد التقدم الكبير الذي حققه الطرف الفلسطيني بتبني مواقف واضحة قبلها الوسطاء، وخاصة الجانب الأمريكي، الذي يدرك الآن أن نتنياهو عقبة في تحقيق الأمن والاستقرار.

وأوضح أن نتنياهو وحكومته يثبتان للمرة الألف أن ما يحكم سلوكهم هو عقلية الإجرام والتنكر للحقوق الفلسطينية والعهود والمواثيق الدولية، بما في ذلك خداع حليفهم الوحيد.

وتابع دحلان قائلا: رفض نتنياهو لن يكسر إرادة شعبنا الصامد والمتمسك بحقوقه الوطنية المقدسة، رغم كل الدم والدمار.. فعلى أرضنا ما يستحق الحياة.

وأعلن نتنياهو رفض وثيقة مجلس السلام، وصعّد موقفه من مستقبل قطاع غزة، مؤكدا رفض الكيان الصهيوني وثيقة مجلس السلام المؤلفة من 15 نقطة، ومشترطًا نزع سلاح حركة حماس بالكامل قبل أي انسحاب للقوات الإسرائيلية من القطاع.

وربط نتنياهو أي انسحاب إسرائيلي من القطاع بتنفيذ ما وصفه بـ”نزع حقيقي لسلاح حماس”، موضحًا أن المقصود يشمل جميع أنواع الأسلحة، الثقيلة منها والخفيفة، وليس مجرد إجراءات شكلية لنزع السلاح، وفق زعمه.

Exit mobile version