أعلن المجلس الاستشاري رفضه حضور مراسم توقيع اتفاق «الاجتماع المصغر» للجنة 4+4، مؤكدًا أن الاعتذار عن المشاركة لا يمثل رفضًا لخارطة الطريق الأممية أو لإجراء الانتخابات.
وأوضح المجلس، في بيان أن القضايا السياسية والانتخابية الجوهرية لا يمكن حسمها عبر مسار محدود التمثيل، مشيرًا إلى أنه لم يشارك في صياغة مخرجات «الاجتماع المصغر».
واستغرب المجلس تجاوز التوافقات السابقة التي توصلت إليها لجنة 6+6 ولجنتا المناصب السيادية، خاصة فيما يتعلق بإعادة تشكيل مجلس المفوضية الوطنية العليا للانتخابات.
وتساءل عن أسباب رفض البعثة الأممية سابقًا إعادة تشكيل مجلس المفوضية، قبل أن تدعم إعادة تشكيله ضمن مخرجات الاجتماع المصغر.
وأكد المجلس أن التيسير الأممي الحقيقي يجب أن يقوم على تمكين المؤسسات والأطراف الليبية من المشاركة في صناعة التوافق، وليس دعوتها لاحقًا لإضفاء المشروعية على مخرجات لم تشارك في إعدادها.
وشدد على أن نجاح الانتخابات واستدامة نتائجها يتطلبان مسارًا سياسيًا شاملًا يحظى بالتوافق والملكية الليبية، بما يضمن عدم إعادة إنتاج الانقسام.



