
أكد حراك العودة للشرعية الدستورية – فزان أن خروج أنصار القائد الشهيد معمر القذافي بأعداد غير مسبوقة في عدد من مدن الغرب كشف، حجم الفجوة بين الواقع في الشارع وما تروجه بعض البيانات والتغريدات بشأن حجم التأييد الشعبي.
وقال الحراك إن المشهد الذي شهدته مدن الغرب أظهر استمرار حضور حشود أنصار الزعيم القذافي في الشارع، معتبرًا أن هذه التجمعات تمثل ردًا عمليًا على الأوهام التي يروج لها «أمير البيانات» بشأن حجم الحضور والتأييد على الأرض.
وانتقد الحراك أسلوب التصوير الذي قام به أنصار «أمير البيانات» خلال بعض وقفات المبايعة، موضحًا أن التصوير من زوايا قريبة وملتصقة بالوجوه يحجب المساحات الفارغة ولا يعكس الحجم الحقيقي للتجمعات.
وأضاف أن المقارنة بين الحشود التي ظهرت في مدن الغرب وبين التجمعات الصغيرة التي كان يحتفي بها أنصار «أمير البيانات» تكشف، من وجهة نظره، الفرق بين الحشد الفعلي في الشارع وبين الصورة التي تحاول بعض البيانات والتغريدات تقديمها.
وأشار الحراك إلى أن القائد معمر القذافي رحل، كما غاب عدد من رموز المرحلة السابقة العظيمة، إلا أن حضور أنصاره لا يزال قائمًا في الشارع، معتبرًا أن مشاركة الشباب في هذه التجمعات تؤكد استمرار حضور تلك المرحلة في الوعي الشعبي لدى شريحة من الليبيين.
واعتبر الحراك أن الفارق الأساسي يكمن بين شخص عاش داخل ليبيا وبين شعبها، وبين من يحاول بناء مشروع سياسي من خارج البلاد عبر البيانات والتغريدات، مؤكدًا أن الحضور السياسي الحقيقي، وفق رؤيته، يقاس بالتفاعل المباشر مع الشارع وليس بما ينشر عبر منصات التواصل الاجتماعي.