حدود البلاد منتهكة بعد 2011.. تقرير: نقل 3000 مهاجر من ليبيا إلى رواندا منذ عام 2019

أفادت صحيفة “كي تي برس” الرواندية الناطقة بالإنجليزية، بأن بلادها استقبلت أكثر من 3000 مهاجر ولاجئ تم إجلاؤهم من ليبيا منذ عام 2019، ضمن برنامج إنساني يهدف إلى نقل الفئات الأكثر ضعفاً إلى أماكن آمنة ريثما يتم إيجاد حلول طويلة الأجل.

وأوضحت الصحيفة في تقرير لها، أن البرنامج بدأ في عام 2019 كآلية لإجلاء الأفارقة الأكثر ضعفاً من مراكز الاحتجاز وغيرها من الظروف الخطرة في ليبيا، وتوفير سكن مؤقت لهم في رواندا.

ووفقاً للتقرير، استمرت عمليات النقل طوال عام 2019. فقد وصلت مجموعة من 173 شخصاً إلى رواندا من ليبيا في يونيو الماضي، تلتها مجموعة أخرى قوامها 177 شخصاً في أغسطس 2026.

وبهذه الدفعة الأخيرة، ارتفع إجمالي عدد الأشخاص الذين تم نقلهم من ليبيا إلى رواندا منذ بدء البرنامج إلى أكثر من 3000 شخص.

وبموجب هذا الترتيب، توفر رواندا مكاناً آمناً مؤقتاً لإقامة المُجَلّين ريثما يتم تقييم حالاتهم والبحث عن خيارات طويلة الأجل.

وأضاف التقرير أن النتائج المحتملة تختلف باختلاف كل حالة، وقد تشمل إعادة التوطين في بلد آخر، أو العودة الطوعية إلى بلد المنشأ، أو غيرها من السبل القانونية.

وأكد أنه لطالما كانت ليبيا دولة عبور رئيسية للمهاجرين واللاجئين القادمين من أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى ومناطق أخرى، بمن فيهم من يحاولون الوصول إلى أوروبا عبر عبور البحر الأبيض المتوسط.

وواجه العديد من المهاجرين رحلات محفوفة بالمخاطر، واحتجازًا، وظروفًا معيشية صعبة في ليبيا. ولذلك، وفرت عمليات الإجلاء الإنساني بديلاً لبعض الأشخاص الأكثر ضعفًا الذين لم يتمكنوا من العودة إلى ديارهم أو البقاء بأمان في البلاد.

وأصبحت ليبيا بعد أحداث 2011 وإسقاط النظام بمؤامرة غربية، ساحة مفتوحة وحدودها منتهكة للمهاجرين غير الشرعيين القاصدين دول أوروبا، كما انتشرت بؤر عدة للاتجار بالبشر واستغلال هؤلاء المهاجرين من قبل جماعات مسلحة لتحقيق ثروات طائلة.

Exit mobile version