
نقل موقع الحرة الأمريكي عن مصدر أمني وصفه بالمسؤول في حكومة الدبيبة، قوله إن الأخير عقد في التاسع من أغسطس، أي في اليوم السابق لاستهداف مصفاة الزاوية، اجتماعا أمنيا موسعا ضم عددا من المسؤولين الأمنيين والعسكريين.
وبحسب تقرير للموقع، أضاف المصدر، أن الدبيبة طرح خلال الاجتماع فكرة توجيه ضربة عسكرية إلى التشكيلات المسلحة في الزاوية، لكن المقترح قوبل بالرفض من أحد القادة العسكريين المشاركين في الاجتماع.
واتهم المصدر التشكيلات المسلحة والميليشيات المتصارعة في المدينة بالمسؤولية عن الهجمات التي طالت المصفاة، معتبرا أن ذلك يهدد أحد أهم مقومات الدولة، وهو قطاع النفط.
ومن ناحية أخرى، ربط مصدر من مجلس الدولة الاستشاري، ضرب المصفاة بالرغبة في إثارة التوترات والتلاعب بمقدرات الدولة، وفق التقرير.
وتعرضت مصفاة الزاوية في العاشر من أغسطس الماضي، لهجوم بخمس طائرات مسيرة مجهولة المصدر خلال 24 ساعة، ما أدى إلى تضرر عدد من خزانات الوقود واندلاع حريق بإحداها.
ونتج عن هذا الهجوم، وفق ما أعلنته مؤسسة النفط وشركة البريقة، احتراق 4.5 مليون لتر من البنزين.
من جهتها، أعلنت حكومة الدبيبة تفكيك خلية وصفتها بالتخريبية، قالت إنها تقف وراء هجمات بطائرات مسيرة استهدفت خزانات النفط في مدينتي طرابلس والزاوية ومحطة كهرباء الزاوية.
كما أكدت إحباط مخططات أخرى كانت تستهدف منشآت حيوية، وقيادات سياسية، وأمنية، وعسكرية.
وقالت الحكومة إن العملية الأمنية أسفرت عن القبض على خمسة عناصر، ليبيين وأجانب، مشددة على استمرار الملاحقة، والإعلان لاحقا عن تفاصيل المخطط وهوية الأطراف المتورطة فيه.