إرم نيوز: تصاعد احتجاجات المعلمين يهدد بتأجيل بداية العام الدراسي في ليبيا

سلط موقع إرم نيوز الإماراتي الضوء على أزمة قطاع التعليم التي تهدد بتأجيل بداية العام الدراسي الجديد المقرر لها 13 سبتمبر الجاري، بسبب تصاعد الاحتجاجات في القطاع.

وأوضح الموقع في تقرير له، أن ليبيا تشهد تصاعدًا غير مسبوق للتحركات الاحتجاجية في قطاع التعليم، ما يهدد بشلل كلي في ظل تواصل إغلاق أبواب المدارس، وتأجيل العودة إلى مقاعد الدراسة، لحين حسم الخلافات.

وأشار إلى تنفيذ نقابات التعليم في أغلب المحافظات الليبية سلسلة من الاحتجاجات والاعتصامات، التي بدأت تتوسع تدريجيًا، ما أصبح يشكل تهديدًا حقيقيًا لإمكانية العودة في الموعد الذي تتمسك به وزارة التربية والتعليم.

وأوضح أنه رغم إصرار وزارة التربية على ضرورة عودة المدارس يوم 13 سبتمبر، تشدد نقابات التعليم على أنها لن تلتزم بقرار الوزارة، وتطالب بتأجيله إلى حين حسم جميع الخلافات.

وتتمثل مطالب المعلمين في ضرورة زيادة الرواتب بما يتماشى مع الارتفاع الحاد في أسعار السلع والخدمات الأساسية في البلاد، كما يشدد النقابيون على أهمية صرف الفروقات المالية المستحقة منذ سنوات.

وبين التقرير أن هذه المطالب تضاف إلى ضرورة تفعيل نظام التأمين الصحي الذي يفتقر إليه قطاع واسع من الموظفين في التعليم، كما يطالب المحتجون بصرف علاوات الحصة والإدارة، وتحسين البنية التحتية داخل المدارس.

ويؤكد المعلمون أن تفعيل قانون حماية المعلم يمثل أولوية قصوى لضمان كرامة الكوادر التربوية أثناء أداء مهامهم المهنية في ظل الظروف الراهنة.

واتخذت نقابات التعليم في المنطقة الوسطى خطوة تصعيدية بإعلان تعليق انطلاق العام الدراسي لمدة 15 يومًا مبدئيًا، مع السماح باستمرار الأعمال الإدارية فقط في المؤسسات التعليمية.

وأكدت النقابات أن هذا الإجراء يهدف إلى الضغط على الجهات المختصة لتنفيذ الالتزامات المالية المتأخرة تجاه الكوادر التعليمية والإدارية.

ولوّحت نقابة المعلمين في طرابلس بعدم فتح أبواب المدارس يوم الأحد المقبل.

ولم يقتصر الحراك على معلمي التعليم العام، بل امتد ليشمل نقابات التعليم التقني والفني والمتوسط التي أعلنت دخولها في اعتصام مفتوح منذ التاسع من سبتمبر، لنفس الأسباب.

Exit mobile version