سياسةمحلي

مستلزمات كانت مجانية قبل 2011.. العربي الجديد: العام الدراسي ينهش جيوب الليبيين وفاتورة التعليم تتضاعف

أشار موقع «العربي الجديد» إلى أن الأسر الليبية تستعد للعام الدراسي الجديد وسط ارتفاع متواصل في كلفة المستلزمات المدرسية والنقل والتعليم الخاص، ما يضيف أعباء جديدة إلى ميزانياتها في وقت تتزايد فيه نفقات المعيشة والتعليم.

وأوضح الموقع أن أسعار المستلزمات المدرسية ارتفعت هذا العام بنسب تتراوح بين 20% و30% مقارنة بالعام الماضي، بالتزامن مع ارتفاع تكاليف النقل، لافتًا إلى أن تجهيز الطالب لم يعد يقتصر على شراء الحقيبة والدفاتر والأقلام، بل يشمل أيضًا الزي المدرسي والأحذية والمصروف اليومي والدروس الخصوصية.

وبحسب «العربي الجديد»، ارتفع سعر الحقيبة المدرسية إلى نحو 135 دينارًا، فيما تزداد الأعباء على الأسر التي تلجأ إلى المدارس الخاصة، مع رسوم سنوية تصل إلى آلاف الدنانير، بينما تبلغ رسوم بعض المدارس الدولية عدة آلاف من الدولارات بحسب المرحلة الدراسية.

وأضاف الموقع أن الدروس الخصوصية تمثل بندًا إضافيًا في ميزانية الأسر، خصوصًا لطلاب سنوات الشهادات، إلى جانب تكاليف النقل والرسوم الدراسية والمستلزمات الأساسية.

يشار إلى أن الوضع يختلف عما كان عليه قبل عام 2011، عندما كانت الدولة توفر وتوزع جانبًا من المستلزمات المدرسية الأساسية مجانًا ضمن منظومة التعليم العام، بينما تتحمل الأسرة اليوم تكلفة الحقيبة والزي والأحذية والقرطاسية والنقل والمصروف اليومي والدروس الخصوصية.

وبين الماضي والحاضر، يبرز ارتفاع فاتورة التعليم باعتباره عبئًا إضافيًا على الأسر الليبية، في ظل تراجع القدرة الشرائية وارتفاع تكاليف المعيشة، وما يثيره ذلك من تساؤلات حول قدرة الدولة على توفير الخدمات.

مستلزمات كانت مجانية قبل 2011.. العربي الجديد: العام الدراسي ينهش جيوب الليبيين وفاتورة التعليم تتضاعف
مستلزمات كانت مجانية قبل 2011.. العربي الجديد: العام الدراسي ينهش جيوب الليبيين وفاتورة التعليم تتضاعف

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى