
قال المحلل السياسي كامل المرعاش، إنّ حكومة الدبيبة وقعت منذ 6 أشهر مع الحكومة الأوكرانية عقدًا عسكريًا لتوريد 250 طائرة مسيّرة أوكرانية مع طواقم تدريب لفنيين عسكريين أوكرانيين.
وأضاف المرعاش في تصريحات نقلها موقع إرم نيوز الإماراتي، أن حكومة الدبيبة منحت الطواقم مربعًا خاصًا في قاعدة مصراتة الجوية، بمحاذاة المربع البريطاني الذي يتواجد فيه عسكريون بريطانيون من جهاز المخابرات العسكرية؛ لمراقبة حركة الطيران الجوي والبحري الروسي في منطقة البحر المتوسط وشمال أفريقيا.
وأوضح أنّ الطاقم الأوكراني وصل في الواقع، وبدأ في تدريب عناصر من الميليشيات التي تزعم حكومة الدبيبة أنها دمجتها في وزارة الدفاع، وتم إطلاق اسم اللواء 111، وعيّن آمرها عبد السلام الزوبي وكيلاً لوزارة الدفاع.
وأفاد بأن هناك شبهات كبيرة حول إمكانية إطلاق الأوكرانيين طائرات مسيّرة على إحدى سفن أسطول الظل الروسي التي كانت بالقرب من الشواطئ الليبية قبل نحو شهرين.
وأشار إلى إطلاق طائرات مسيّرة على أهداف في مدينة الزاوية ضد ميليشيات متمردة على حكومة الدبيبة، وكان آخر هجوم مسيّر تم على مصفاة النفط ومحطة كهرباء الزاوية، في إطار الصراع المسلح بين ميليشيات موالية للدبيبة وأخرى مناوئة له في الزاوية.
ووفق المرعاش فإنّ حكومة الدبيبة تتعمد بهذه الخطوة نقل الصراع الروسي الأوكراني إلى الأراضي الليبية، في إطار محاولاتها لإقناع الغرب بعدم التخلي عنها وإسقاطها، من دون أن تدرك التداعيات الخطيرة لذلك، بحسب قوله.
كانت شبكة “سي إن إن” الأمريكية أفادت في تقرير لها نقلاً عن مصدر أوكراني، بأن كييف تنشر مشغلي مسيّرات شمال غرب ليبيا منذ أواخر العام 2025.
وبينت “سي إن إن” أنّ قاعدة مصراتة العسكرية تستخدم كـ “نقطة انطلاق” للمسيّرات لمهاجمة الناقلات التابعة لأسطول الظل الروسي في المنطقة، مقابل تقديم تدريبات للقوات الليبية، الأمر الذي نفته حكومة الدبيبة.




