ليبيا في قلب حرب بالوكالة.. سفينة عسكرية روسية وسفينتا شحن قبالة طبرق بعد إغلاق أنظمة التتبع

كشف الإعلامي خليل الحاسي أن صورًا للأقمار الصناعية التُقطت صباح 13 سبتمبر أظهرت قافلة بحرية روسية قبالة ميناء طبرق، تضم السفينة العسكرية «Aleksandr Shabalin» وسفينتي الشحن «Anastasiia» و«Yuriy Arshenevskiy»، في تطور يثير مخاوف من دخول المياه الليبية مجددًا على خط الصراع الروسي ـ الأوكراني.

وأوضح الحاسي، في منشور على صفحته بموقع فيسبوك أن القافلة رُصدت قبل ثلاثة أيام بين صقلية وتونس، تحت مراقبة طائرة دورية بحرية إيطالية، قبل أن تغلق السفن الثلاث أنظمة التتبع «AIS» وتواصل إبحارها شرقًا باتجاه ليبيا.

وأشار إلى أن وصول السفينة العسكرية برفقة سفينتي الشحن يثير تساؤلات حول طبيعة المهمة التي تنفذها قبالة السواحل الليبية، مرجحًا أن تكون مهمتها توفير الحماية لسفن الشحن والناقلات الروسية في ظل ما وصفه بتصاعد الهجمات البحرية الأوكرانية.

وأكد الحاسي أن صور الأقمار الصناعية توثق وجود القافلة قبالة طبرق، فيما جرى تداول صور أخرى عبر حساب أوكراني متخصص في متابعة حركة السفن، معتبرًا أن التطور يضع المياه الليبية أمام مشهد جديد من التوتر العسكري الدولي.

ويثير وجود سفينة عسكرية روسية قبالة السواحل الليبية، وفق الحاسي، مخاوف من انزلاق ليبيا أكثر نحو حرب بالوكالة، بعدما تحولت البلاد منذ 2011 إلى ساحة تتقاطع فيها الصراعات والتدخلات الأجنبية، بدلًا من أن تكون مياهها الإقليمية بعيدة عن المواجهات الدولية.

كما يطرح إغلاق أنظمة التتبع وتسارع التحركات العسكرية الأجنبية قبالة الساحل الليبي علامات استفهام بشأن السيادة على المياه الليبية، ومن يملك قرار السماح بمثل هذه التحركات، في وقت تتصاعد فيه التحذيرات من جر ليبيا إلى صراع روسي ـ أوكراني لا مصلحة لها في أن تصبح طرفًا فيه.

ليبيا في قلب حرب بالوكالة.. سفينة عسكرية روسية وسفينتا شحن قبالة طبرق بعد إغلاق أنظمة التتبع
Exit mobile version