سياسةمحلي

نوفا: قافلة بحرية روسية محملة بشاحنات إمداد ومركبات مدرعة تصل إلى طبرق

أفادت وكالة نوفا الإيطالية بوصول قافلة بحرية روسية إلى طبرق والتي دخلت البحر المتوسط أواخر أغسطس ومطلع سبتمبر.

وأوضحت الوكالة في تقرير لها، أن القافلة تضم سفينة الشحن “أناستاسيا” وسفينتي الإنزال “يوري أرشينيفسكي” و”ألكسندر شابالين”، وأظهرت صور “سنتينل-2” وجود السفن في محيط ميناء طبرق.

كما بينت صور سابقة التقطتها أقمار “بلياديس نيو” في قاعدة بالتيسك الروسية عن شاحنات إمداد ومركبات مدرعة يُرجح أنها ناقلات جند ومركبات مقاومة للألغام والكمائن، ولم تعلن موسكو أو سلطات حفتر طبيعة الشحنة أو الجهة المستلمة.

وأضاف التقرير، أن طائرة دورية إيطالية قد رصدت القافلة في المتوسط في 10 سبتمبر، بالتزامن مع توقف السفن عن بث بيانات التتبع عبر نظام AIS، وبعد ثلاثة أيام، أكدت صور الأقمار الصناعية وصولها إلى طبرق.

وأوضح أن ذلك تزامن مع طلعات استطلاع أمريكية قبالة الساحل الشرقي في 14 سبتمبر، وسبقت هذه القافلة، قافلة قبلها، تضم “سبارتا” وسفنًا أخرى، فوصلت إلى طرطوس السورية، مع عدم استبعاد توجهها لاحقا إلى ليبيا.

ووفق التقرير، لا تمثل طبرق محطة جديدة للإمداد الروسي؛ فقد شهدت في أبريل 2024 تفريغ نحو 6 آلاف طن من المعدات العسكرية الروسية، كما رُصدت فيها سفينة “ميس جيلانيا” في يناير الماضي.

ولفت إلى اتفاق أُبرم في فبراير 2025 بين حفتر وروسيا وبيلاروسيا للاستخدام المشترك لبنية ميناء طبرق وقاعدة جمال عبدالناصر الجوية، فيما لم يت رصد حتى أبريل 2026 بنية تحتية روسية مباشرة في الموقع.

وبحسب التقرير، تتجاوز أهمية طبرق حدود الميناء، إذ ترتبط بشبكة روسية تضم ست قواعد جوية على الأقل في شرق ووسط وجنوب ليبيا، بينها الجفرة وتمنهنت وبراك الشاطئ ومعطن السارة.

وتظهر صور الأقمار الصناعية أعمال توسعة وتجديد في عدد منها، ما يعزز دور ليبيا كقاعدة خلفية لـ”فيلق إفريقيا” الروسي ونقطة وصل نحو الساحل وتشاد والسودان.

وبين التقرير أن الشبكة تكتسب أهمية إضافية مع تنامي الدور الروسي في إفريقيا، خصوصا بعد إعادة تشكيل وجود موسكو في سوريا.

وفي المقابل، تتحدث تقارير عن وجود أوكراني محتمل في شمال غرب ليبيا واستخدام قاعدة مصراتة في عمليات ضد سفن روسية، وإذا تأكد هذا الوجود، فقد تصبح ليبيا ساحة إضافية للتنافس الروسي، وفق نوفا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى