قالت صحيفة بيزنس إنسايدر أفريقيا إن روسيا تعمل على توسيع حضورها العسكري في ليبيا، مستفيدة من ست قواعد جوية تقع في مناطق نفوذ قوات خليفة حفتر، في خطوة تمنح موسكو موطئ قدم استراتيجيا يمكنها من تعزيز تحركاتها باتجاه شمال وغرب أفريقيا ومنطقة الساحل.
وأوضحت الصحيفة، في تقرير تابعته وترجمته ” الجماهيرية” أن موسكو تكثف أعمال البنية التحتية وتوسيع العمليات في القواعد الليبية، مع وجود معدات عسكرية متطورة تشمل طائرات «ميغ-29» وطائرات مسيرة وأنظمة دفاع جوي، معتبرة أن هذا الوجود لا يقتصر على ليبيا، بل يرتبط بشبكة أوسع تسعى روسيا من خلالها إلى تعزيز نفوذها في أفريقيا.
وبحسب التقرير، فإن الموقع الجغرافي لليبيا يجعل القواعد الواقعة في مناطق سيطرة المواطن الأمريكي خليفة حفتر ذات أهمية خاصة بالنسبة لموسكو، باعتبارها نقطة انطلاق لوجستية محتملة نحو دول الساحل، بما يسمح بنقل الأفراد والمعدات والأسلحة وتعزيز العمليات الروسية في المنطقة.
ورأت الصحيفة أن توسع الوجود الروسي في ليبيا يأتي ضمن تحرك أوسع لبناء شبكة أمنية وعسكرية تربط ليبيا بالجزائر ودول الساحل، في وقت تسعى فيه موسكو إلى ترسيخ نفوذها في منطقة تتراجع فيها الشراكات الغربية.
ووضع التقرير قوات حفتر في قلب هذا التمدد الروسي، بعدما أصبحت القواعد الواقعة تحت سيطرتها جزءا من الحسابات الاستراتيجية لموسكو في أفريقيا، وهو ما يعزز أهمية ليبيا باعتبارها جسرا عسكريا ولوجستيا نحو الساحل الأفريقي.




