
أكدت مواقع رصد حركة الملاحة البحرية وصول القافلة الروسية التي تحمل ناقلات جند مدرعة ومركبات مقاومة للألغام ومركبات لوجستية إلى ميناء طبرق.
والتقطت صور بدقة جيدة توفر نظرة أقرب على قافلة الجيش الروسي داخل ميناء طبرق، والتي تُظهر سفينة أناستاسيا وسفينة يوري أرسينيفسكي إلى جانب سفينة الهبوط من فئة روبوتشا أليغزندر شبالين.
ووفق الصور التي التقطتها الأقمار الصناعية، يمكن رؤية عدد كبير من المركبات العسكرية واللوجستية في منطقة الميناء، بما في ذلك شاحنات متعددة من نوع يورال مرتبة في صفوف.
وتوفر الصور رؤية أوضح بكثير للمعدات التي تم تحديدها سابقًا على متن القافلة، ويبدو أنها تُظهر المركبات وهي تُفرغ وتُجلب إلى الشاطئ في طبرق.
كما كشفت بعض الفيديوهات المتداولة على مواقع التواصل، استمرار إخراج المدرعات الروسية وناقلات الجنود من ميناء طبرق متجها للجنوب، لليوم الرابع على التوالي.
ولا تمثل طبرق محطة جديدة للإمداد الروسي؛ فقد شهدت في أبريل 2024 تفريغ نحو 6 آلاف طن من المعدات العسكرية الروسية.
وأبرم اتفاق في فبراير 2025 بين حفتر وروسيا وبيلاروسيا للاستخدام المشترك لبنية ميناء طبرق وقاعدة جمال عبدالناصر الجوية.
ويوجد شبكة روسية تضم ست قواعد جوية على الأقل في شرق ووسط وجنوب ليبيا، بينها الجفرة وتمنهنت وبراك الشاطئ ومعطن السارة.
وتظهر صور الأقمار الصناعية أعمال توسعة في عدد منها، ما يعزز دور ليبيا كقاعدة خلفية لـ”فيلق إفريقيا” الروسي ونقطة وصل نحو الساحل وتشاد والسودان.
وتكتسب الشبكة أهمية إضافية مع تنامي الدور الروسي في إفريقيا، خصوصا بعد إعادة تشكيل وجود موسكو في سوريا.
كما تتحدث تقارير عن وجود أوكراني محتمل في شمال غرب ليبيا واستخدام قاعدة مصراتة في عمليات ضد سفن روسية.




