
رصدت منصة راصد الحقوقية مقتل المواطن عبدالعظيم جدير، البالغ من العمر 31 عامًا، من سكان منطقة المعمورة بورشفانة.
ووقعت الحادثة أمس الأربعاء، أمام أحد مقرات جماعة مسلحة في منطقة قرقوزة بورشفانة.
وأفادت المعلومات بأن جدير قُتل بعيار ناري استهدف منطقة الرأس والرقبة، ما أدى إلى وفاته فورًا متأثرًا بإصابته.
وحملت منصة راصد الحقوقية عناصر «الكتيبة 55 مشاة»، بإمرة معمر الضاوي وعادل كريم، مسؤولية الواقعة، وفق المعلومات التي رصدتها.
واعتبرت المنصة أن ملابسات الواقعة، حال ثبوتها، تشكل جريمة قتل عمد وحرمانًا تعسفيًا من الحق في الحياة.
وطالبت وزارة الداخلية ومديرية أمن الجفارة وجهاز المباحث الجنائية والأجهزة الأمنية ومكتب المحامي العام بفتح تحقيق شامل لكشف ملابسات الواقعة وضبط المتورطين وتقديمهم إلى العدالة.
وأعربت المنصة عن قلقها من تصاعد جرائم الاختطاف والاعتقال التعسفي والقتل خارج نطاق القانون.
وتكشف الواقعة مجددًا حجم الانفلات الأمني الذي تعانيه مناطق عدة منذ فوضى 2011، مع استمرار جرائم القتل والخطف والاعتقال خارج إطار القانون، في ظل انتشار السلاح وتعدد التشكيلات المسلحة.
ويفاقم غياب العدالة والردع من خطورة المشهد، إذ يتيح ضعف ملاحقة المتورطين والإفلات من العقاب تكرار الانتهاكات وتهديد حياة المواطنين وتقويض سيادة القانون.
وحذرت المنصة من أن الفوضى الأمنية وتنامي نفوذ الخارجين عن القانون يقوضان سيادة القانون ويهددان أمن المواطنين.