باحث تركي: الملف الليبي يحظى بأهمية كبيرة لدى أنقرة وتطوراته تنعكس على مصالحها

أكد الباحث والكاتب التركي جاهد طوز، أن منع انقسام ليبيا وضمان وحدة أراضيها يمثلان محورين أساسيين في النهج التركي تجاه البلاد.

ولف طوز في تصريحات، أن ضمان الاستقرار السياسي يأتي في مقدمة أهداف تركيا من تحركها في ليبيا، باعتباره مرتبطًا بمصالحها العليا.

وأوضح أن أنقرة تعمل على تقريب وجهات النظر بين الأطراف الليبية من خلال جمعها ودعم مسارات الحوار السياسي. وأشار إلى أن التحركات التركية شملت اتصالات ولقاءات مع أطراف من شرق ليبيا وغربها، بهدف دعم الوحدة السياسية.

وشدد أن تركيا تسعى إلى طرح القضية الليبية على المنصات الدولية، وفي مقدمتها الأمم المتحدة، لدعم مسار الاستقرار.

وقال إن أنقرة تعمل كذلك على الحد من تأثير التدخلات الخارجية التي قد تؤدي إلى زعزعة الاستقرار في ليبيا.

ولفت إلى أن لقاءات المسؤولين الأتراك مع الأطراف الليبية أسهمت في دفع جهود التقارب والحوار.

واعتبر أن التوافق الأخير بين الأطراف الليبية بشأن اتفاق لجنة 4+4 يعكس وجود زخم في اتجاه توحيد البلاد.

وأشار إلى التنسيق التركي الجزائري في الملف الليبي، معتبرًا أن المبادرات المشتركة أسهمت في دفع المسار السياسي.

واختم طوز أن، التحركات الأخيرة أظهرت قدرة تركيا على التأثير في المشهد الليبي، معتبرًا أن أنقرة أصبحت شريكًا حاضرًا في جهود معالجة الأزمة.

Exit mobile version