
أعلن المجلس الاجتماعي لقبائل ورفلة رفضه الزج باسم القبيلة أو مدينة بني وليد في الصراعات السياسية والعسكرية، أو استخدام الغطاء الاجتماعي لخدمة أجندات ومصالح خاصة في ليبيا.
وأكد أن أي بيان أو موقف لا يحمل صفة رسمية ما لم يصدر وفق الآليات المعتمدة وبموافقة الأغلبية من رئاسة المجلس.
وشدد على أن أي شخص أو مجموعة تتحدث باسم قبائل ورفلة دون تفويض رسمي لا تمثل إلا نفسها.
وأكد المجلس أن قبائل ورفلة ليست غطاءً لأي تشكيل مسلح أو طرف في صراع سياسي أو عسكري.
ورفض استخدام اسم ورفلة لترجيح كفة طرف على آخر أو جر بني وليد وأهاليها إلى مواجهات لا تخدم المصلحة الوطنية.
وطالب الجهات الأمنية والعسكرية في المنطقة بالالتزام بالقانون وحدود اختصاصاتها، وعدم الزج بالمدنيين أو المكونات الاجتماعية في أي صراع مسلح أو سياسي. ودعا الأجهزة الأمنية والعسكرية إلى تحمل مسؤولياتها في حماية الأرواح والممتلكات والحفاظ على أمن بني وليد واستقرارها.
وحذر من محاولات إثارة الفتنة بين المدن والقبائل والمكونات الاجتماعية ودفعها نحو الاصطفاف والمواجهة، معتبرًا ذلك تهديدًا للسلم الأهلي.
ودعا إلى معالجة الخلافات والتجاوزات عبر مؤسسات الدولة والقانون، بعيدًا عن التحشيد الاجتماعي أو التهديد باستخدام السلاح.
وأكد أن الأولوية الوطنية تتمثل في استعادة السيادة الوطنية، وإنهاء الوجود الأجنبي وإخراج المرتزقة ووقف التدخلات الخارجية.