
كشفت أفريكا إنتليجنس أن خلافا بين صدام حفتر وشقيقه خالد يدور حول الإبقاء على عقيلة صالح عيسى في رئاسة مجلس النواب أو إزاحته.
وأوضحت أفريكا إنتليجنس، أن 87 نائبا يسعون إلى تعديل اللائحة الداخلية لمجلس النواب لفتح الطريق أمام التصويت على إقالة عقيلة صالح.
وأشارت أفريكا إنتليجنس إلى أن محاولة عقد جلسة في 21 سبتمبر هدفت إلى تعديل اللائحة، في ظل عدم وجود آلية واضحة حاليا لانتخاب رئيس جديد للمجلس.
وذكرت أفريكا إنتليجنس أن صدام حفتر يدعم تحرك النواب لإزاحة عقيلة صالح، بينما يدعم خالد حفتر الإبقاء عليه في منصبه.
وأفادت أفريكا إنتليجنس بأن خالد حفتر أحبط محاولة النواب عقد الجلسة بإرسال قوات مسلحة لمنع انعقادها.
وأضافت أفريكا إنتليجنس أن خالد حفتر يستند في موقفه إلى دعم مصر وتركيا، اللتين تفضلان بقاء عقيلة صالح لتجنب التعامل المباشر مع صدام حفتر.
وقالت أفريكا إنتليجنس إن عقيلة صالح بات في موقف ضعيف، ولم يعد يحظى سوى بدعم نحو 30 نائبا.
ولفتت إلى أن النواب المعارضين لعقيلة صالح في مجلس النواب حاولوا سابقا جمع النصاب لعقد جلسة حول إقالته، لكنهم لم يتمكنوا سوى من جمع 63 نائبا، قبل أن يصل عددهم الآن إلى 87 نائبا.