
أعلنت رابطة أسرى النظام الجماهيري الذين واجهوا حلف الناتو في 2011 تأييدها للدعوات الشعبية المطالبة بتولي الدكتورة عائشة القذافي قيادة التيار الجماهيري.
وأكدت الرابطة أنها تتابع باهتمام الدعوات الصادرة عن حرائر ليبيا والمكونات الشعبية المؤمنة بمبادئ ثورة الفاتح، للمطالبة بالدكتورة عائشة معمر القذافي لتولي قيادة التيار الجماهيري خلفا لشقيقها سيف الإسلام القذافي.وأعلنت الرابطة دعمها الكامل لهذه المبادرة ومساندتها لتولي عائشة القذافي هذه المسؤولية، باعتبارها ابنة معمر القذافي وشقيقة سيف الإسلام، وإحدى الشخصيات المرتبطة بقضية الوطن وكرامة الليبيين.
واعتبرت الرابطة أن هذه الدعوات تعبر عن تطلعات شريحة واسعة من أبناء الشعب الليبي، وتؤكد أن التيار الجماهيري ليس رهينا للأشخاص، بل مشروع وطني متجذر لدى أنصاره.
وقالت الرابطة إن الراية التي حملها سيف الإسلام لا ينبغي أن تسقط، بل أن تجد من يواصل حملها بثبات ومسؤولية.
ودعت الرابطة الدكتورة عائشة القذافي إلى الاستجابة لهذه النداءات والنظر في تحمل المسؤولية الوطنية والتاريخية في هذه المرحلة.
وأكدت الرابطة أن وحدة الصف الجماهيري وتماسك مكوناته والحفاظ على ثوابته تمثل أولوية لا تقبل التنازل.
ودعت الرابطة جميع القوى والمكونات الجماهيرية إلى تجاوز الخلافات وتوحيد الجهود والالتفاف حول مشروع وطني يحفظ كرامة ليبيا وسيادتها واستقلال قرارها.
وأكدت الرابطة أن المرحلة الراهنة تتطلب شجاعة الموقف ووضوح الرؤية والقدرة على جمع الصفوف.
وشددت الرابطة على أن الوفاء لدماء الشهداء لا يكون برثائهم فقط، بل بحماية إرثهم الوطني وصون قضيتهم ومواصلة الطريق الذي ناضلوا من أجله.
واختتمت الرابطة بيانها بالدعاء لشهداء ليبيا وحفظ الوطن وأهله، وسداد الرأي ووحدة الكلمة لأبنائه.